وائل نور..كلمة السر فى عذاب معتقلى الجيزة

Submitted by تعذيب on Thu, 2006/11/23 - 18:10.

كتب حسين متولى

قديكون هذا هو اسمه الحركي ، أو الحقيقي ، مش مهم ، المهم أنه عنوان العذاب لكل أسر المعتلقين بالجيزة

إنه وائل نور ، الرجل الذي لا يعرفه الكثيرون وقد يتذكرون إسمه لتشابهه مع اسم الممثل الكوميدي المختفي عن ساحة التمثيل لحساب البديل الغامض علي ساحة التعذيب بمقر أمن الدولة بجابر بن حيان ،

ووائل نور الذي لا تجهله إمرأة واحدة من نساء وأخوات وأمهات المعتقلين هو رجل الداخلية القادم بقوة إلي دائرة الاهتمام الاعلامي الذي مل وجوه سبقته بمراحل بشهرتها في التعذيب والاعتقال وخراب البيوت ، وأبرز هذه الوجوه وليد الدسوقي الذي زادت شهرته وعلا مقامه اعلاميا لتطرحه الداخلية في الشارع السياسي ويظهر في النور للجميع ليعرف من لا علم له به أن مشاعر المصريين لا قيمة لها عند العادلى الذي يتباهي برجاله وسط الجميع ويحميهم بسلطاته وصلاحيات النيابة العامة من أية محاكمات .

ومن حكايا وائل نور التي لم تروها شهرزاد تلك التى تتعلق بضحية جديدة له كتب عنها الأستاذ مجدي مهنا شفاه الله ، في عموده بجريدة المصري اليوم ، ووصلتنا رسالة ممائلة لما نشرها مفادها أن

المعتقل السياسي(السيد محمود السيد صلاح -48عام حصل )علي 14 حكما قضائيا بالافراج النهائي عنه منذ اعتقاله فى 29 مايو 2003

المعتقل محمود صلاحولم ينفذ اي حكم من هذه الاحكام حتي الان حيث في كل مره تقوم إدارة السجن بتسليمه لسياره الترحيلات التي تسلمه بدورها لامن الدوله بالجيزه (جابر بن حيان)بالمخالفة للقانون – إفراج دفتري يعني - ء .وفي آخر إفراج حصل عليه (رقم 14)من تظلم رقم 8544 دائره 4 شمال وعند وصوله الي مقر امن الدوله (28-8-2006)في سياره ترحيلات رقم37735 طالب من مسئول متابعه النشاط الديني الضابط-وائل نور- تنفيذ حكم المحكمة والإفراج عنه واحترام أحكام القضاء ، .فنهره وهدده صراحه بالقتل امام عدد من الشهود وقال له ساخرا : اشتكيني للوزير أو لمن يعجبك !! ثم امر بنقله إلي معسكرات الأمن المركزي بالجيزة ليحتجز هناك حتى أول سبتمبر في حالة يرثي لها من القلق والخوف من تهديدات الضابط له ، ثم صدر له قرار اعتقال جديد وتم إيداعه بسجن دمنهور ..وحسب والدة الضحية المعتقل ونجله المهندس الشاب حفظه الله .

وقد سبق لوائل نور تعذيب السيد محمود صلاح والتنكيل به في فترات اعتقاله الأولي ، دون أن يستطيعوا إثبات ذلك بالتقارير الطبية بالطبع حيث كان يتم اخفاؤه ، فيما ناشدت الأسرة وزير الداخلية بالافراج عنه وحمايته والتحقيق مع الضابط وائل نور – ماتقولش يعني العادلي مش عارف كويس رجالته بيعملوا إيه في المعتقلين !!

أو أن أوضاعهم الصحية داخل سجونه لا علم له بها والمسئول عنها هو وزير الصحة أو نقيب الأطباء ، ولا مدير مستشفي الصدر والحميات ومعهد الأورام والقلب والكلي والكبد والسرطان ...الخ ..!!

تصوروا أن حالة أي أم أو زوجة أو ابنة أو ابن أو أخ أو أخت لمعتقل في سجون العادلى لحظة قص روايات ذويهم لصحفي أو محامي حقوقي أو فضائية أو حتي في مؤتمر تنظمه أي جهة ، تتأكد معها أن هؤلاء مثل الغرقى يتعلقون بقشة ، معتقدين أن الحل سيكون بيد صحفي يسطر بقلمه مأساتهم ، أو بيد محام فاقت كفاءته القانونية وشهرته الحدود ، أو بيد المنظمات الحقوقية التي يتاجر أغلبها بقضايا المعتقلين لعلمهم بإستحالة تغيير أوضاعهم .

أما أهالي المعتقلين ذوي الخبرة في التعامل مع واقع كارثة الاعتقال فيدركون أن الأمر كله بيد ضابط أمن الدولة –أو بالأصح أمن النظام ، ومن هنا بدأت معتقدات تسري في رؤوسهم مفادها أن إرضاء هذا الضابط أو ذاك هو السبيل الوحيد للإفراج عن ذويهم ، وعليه بات أعلبهم مهتمين بتقليص آثار كارثة الاعتقال أكثر من إنهاءها ، ولنتصور أن زيارة واحدة لمعتقل مريض تتكلف ما لا طاقة لبشر به ، ومع ذلك انتهت محاولاتهم سلك طرق سلمية وقانونية متواصلة للوصول إلي أهدافهم وحقوقهم ، إنها لقمة العيش التي يؤذي فيها المرء في مصر ولا يثور لأجلها ، لكن الأكثر خطورة هو أن النظام لا يهتم بما تأصل من معتقد لدي هؤلاء بأن الحكومة تتقاضي معونات ومنح أجنبية – من أمريكا راعية الديمقراطية تحديدا- من أجل اعتقال وتعذيب ذويهم .

احدي أمهات المعتقلين ولها ثلاثة أبناء داخل سجون النظام قتل أحدهم منذ 10 سنوات بعد وصلة تعذيب ، حملت إلينا هذا السؤال


وائل

اين منظمات حقوق الانسان من ذلك هل تكتفي بالمشاهده هي الاخري لماذا لا تقام دعاوي ويتم ملاحقتهم قضائياحتي ولو في محاكم خارجيه

tags for وائل نور..كلمة السر فى عذاب معتقلى الجيزة