الضابط بهاء الطحاوى

بهاء الطحاوى

Submitted by تعذيب on Fri, 2007/01/19 - 18:09.

صورة رمزيةصورة رمزية 

*قام بتعذيب اسرة بأكملها (الجدة والابناء والاحفاد) الى التعذيب الوحشى فى 25/1/2001 اثناء خدمته فى قسم شرطة حلوان ، وذلك لاجبار احدى السيدات على التنازل عن عقار تملكه مقابل مبلغ ضئيل لصالح طرف على علاقة بالضابط بهاء الطحاوى.  read more »


شهادة سوسن

Submitted by تعذيب on Fri, 2007/01/19 - 18:05.

 

"الاسماء المذكورة غير حقيقية بناء على طلب اصحابها"

بعد صلاة الجمعة يوم 4/5/2001 اقتحمت قوة من قسم شرطة حلوان منزل سوسن وعاودوا الاعتداء على الاسرة ، حيث حطموا كل ما فى البيت من أجهزة كهربائية وأثاث وأحواض وزجاج ، وخلعوا الباب الحديدى الخارجى وأخذوه معهم ، حتى لا تتمكن السيدة من اغلاق بابا على اسرتها! .كما مزقوا بطاقتها الشخصية والاوراق الخاصة بها .  read more »


تعذيب اسرة فى حلوان

Submitted by تعذيب on Fri, 2007/01/19 - 18:01.

 

فى يوم الجمعة 25/1/2001 اثناء اجتماع الاسرة بمنزل العائلة، فوجىء الجميع بطرق عنيف على الباب ثم كسر باب الشقة واقتحمتها قوة ن قسم حلوان بقيادة الضابط بهاء الطحاوى ، الذى بدا التعدى على الاسرة منذ لحظة القبض عليها وانهال ومن معه ضربا على السيدات ،فضلا عن السب والقذف .

اندفعت السيدات للاطمئنان على الجدة المطروحة ارضا فاقدة الوعى بعد اعتداء الضابط عليها بالضرب، وهو ما استفز بهاء الطحاوى،فاندفع –ومن منعه- بركل السيدات وتوجيه المزيد من اللكمات اليهن ،واستمروا يخبرونه ان الجدة مريضة بداء القلب ، الاانه مع ذلك لم يتردد فى مواصلة السباب.  read more »


"عايز أعذبه..ده شغلى"!

Submitted by تعذيب on Wed, 2007/01/03 - 19:22.

من ارشيف مركز النديم للتأهيل النفسى لضحايا العنف 

هشام عمره 38 عاما، يعمل سائقا على سيارة نصف نقل ، توجه هشام برسالة الى كل من  مفتش الداخلية ومدير الشئوون القانونية بوزارة الداخلية ، والى السيد رئيس المظالم برئاسة الجمهورية بعابدين ، وهذا نصها :

أعرض لسيادتكم التالى:

انه فى يوم الجمة الموافق 6/11/2000 كنت فى زيارة أبى ، المقيم فى عزبة خير الله ، بقسم البساتين، لحضور مناسبة هامة لأختى الصغيرة. فوجئت بحضور الاستاذ زوج أختى ومعه اثنين مخبرين ، وطلبوا منه أن اكلم البيه..! وعندما توجهت للكلام معهم ، عرفت أنه ضابط بزى ملكى ، كما علمت أنهم سألوا عنى أولا ، فى المكن الذى اقيم فيه انا وأسرتى.  read more »


Syndicate content