قسم السيدة زينب

ما كانش فيه ولا واحد عنده إحساس

Submitted by تعذيب on Mon, 2008/02/04 - 18:36.

 

في يوم 14 أكتوبر 2003 قام أطباء من مركز النديم بزيارة لشارع الزعفران لمواساة أسرة محمود جبر، وكانت أسرته هي كل سكان المنطقة.. كان كل الشارع حزينا لفقدان الشاب الذي تربى بينهم، وغاضب لتلك الميتة الشنعاء، وغير مصدق أن يكون هناك بشر بهذه القسوة، وهذا الجبروت.  read more »


قسم شرطة السيدة زينب

Submitted by تعذيب on Sun, 2007/12/23 - 00:13.

 

في يوم 14 أكتوبر 2003 قام أطباء من مركز النديم بزيارة لشارع الزعفران لمواساة أسرة محمود جبر، وكانت أسرته هي كل سكان المنطقة.. كان كل الشارع حزينا لفقدان الشاب الذي تربى بينهم، وغاضب لتلك الميتة الشنعاء، وغير مصدق أن يكون هناك بشر بهذه القسوة، وهذا الجبروت  read more »


التعذيب فى اقسام الشرطة

Submitted by تعذيب on Sat, 2007/12/22 - 23:53.

 

"الغريب إن محمود ما عملش حاجة، حتى لو عمل حاجة ولا عليه حكم مش البلد فيها قانون ومحكمة وقاضى؟ إزاي جالهم قلب، ما كانش فيه ولا واحد عنده إحساس؟ ده حتى المحكوم عليه بالإعدام بيسألوه عن طلباته قبل تنفيذ الحكم."
من أقوال جيران محمود جبر قبل  مقتله على يد شرطة السيدة زينب  read more »


الابتزاز من جانب رجال الشرطة

Submitted by تعذيب on Sat, 2007/12/15 - 16:27.

 

يجي العسكري يقول , 'إدّيني بطاقتك' , واقولّه ' أنا عمري خمستاشر سنة أي دون السن القانوني للحصول على بطاقة هوية ' . وبعد كده يضربني . ولمّا يكون معايا فلوس , أدّي المخبر  جنيه  , فيروح يقول للعسكري يسبني . بيحصل كِتير , وآخر مرّة حصلت معايا كان أول امبارح ."
_ ناصر ي. خمسة عشر عاماً , القاهرة , مصر ,  تموز (يوليو  read more »


الى شريف عبد القادر محمد

Submitted by تعذيب on Mon, 2006/11/27 - 10:49.

السيد الاستاذ "شريف عبد القادر محمد-القاهرة"
 
لقد طالعنا رسالتك المنشورة فى صحيفة اخبار اليوم "القومية" فى عددها الاخير(السبت25نوفمبر-الفحة 32)، التى ذكرت فيها نصا"تعرضت لبعض تجاوزات الشرطة فتقدمت بشكوى لقطاع التفتيش والرقابة بقوزارة الداخلية"، بداية احيي فيك هذه الروح الابية الى رفضت التعرض ل"بعض تجاوزات الشرطة".
 
وزدت فى رسالتك
بعد يومين حضر لمنزلى ضابط ، ليخطرنى بميعاد لمقابلة اللواء مفتش الداخلية بمديرية امن القاهرة لمعرفة التفاصيل"!، وعهنا سيدى اردت ان استوضح اية داخلية تعنى؟، ففى بلادنا لا ترسل الوزارة ضابطا لاخطار مواطنا بميعاد . ولا اشكك فيما ترويه رسالتك، فربما اخطأت رسالتك العنوان الى داخلية اخرى.
 
لكن دعنى اخبرك انك من المحظوظين! بالطبع، فشكواك من "بعض تجاوزات الشرطة" كانت محل اهتمام "مفتش الداخلية بمديية امن القاهرة ذاته،وبعد يومين -فقط- ارسل فى طلبك.
 
وأضفت فى الرسالة نفسها"وفى اليوم الثالث حضر الى منزلى ضابطان من ادارة التحريات للتعرف على ماحدث لى ووصف من شكوتهم نظرا لعدم معرفتى باسمائهم"، وهكذا فان الداخلية ترسل اليك يوما بعد الاخر المزيد من رجالها لبحث هذه الشكوى التى لم تتضمن حتى اسم المشكو فى حقهم!!.
 
دعنى اخبرك ان شكواك يبدوا انها صارت"حديث الداخلية"، واستطيع تصور رجال الوزارة وهم حائرون يتسائلون..المشكو من يكون؟!.
 
وتستطرد -استاذ شريف- فى وصف بقية الاحداث "ثم فوجئت بطلب حضور من مأمور قسم السيدة زينب بخصوص الشكوى ، فتعجبت لان شكواى تضمنت احد ضباط القسم"ولماذا المفقجأ سيدى؟، قد تعلم -او لا نعلم-- ان لقسم السيدة صفحات طثيرة فى سجل التعذيب . ولا اخفيك سرا،فقد وجدت فى رسالتك ما لم اتعجبه"وعلمت ان طلب الحضور لكى اتنازل عن الشكوى ، فرفضت الذهاب الى القسم وتكررت طلباتهم ولم اذهب، واخيرا لجأت الى ادارة الامن العام".
 
هنا استاذ شريف تعاطفت معك بشدة، فها انت للمرة الثانية تشكو الداخلية للداخلية فى نفس الواقعة ، لكن -حمد لله-ان الادارة -على حسب ما اوردته انت فى الرسالة- كان لها"موقف اثلج صدرى"، صحيح انك لم تخبرنا بهذا الموقف، لكنه-على ايىة حال -اثلج صدرى مثلك تماما ، وزاد الثلج صورة اللواء حبيب العادلى التى ارفقتها الصحيفة مع رسالتك ، ليحتلا معا مكان الصدارة بالصفحة.
 
استاذ شريف عبدالقادر ..رساتى اليك لا تحمل الا سؤالا واحدا:انت ابن مين؟؟


Syndicate content