
حبا فى العادلى والشاعر
Submitted by تعذيب on Wed, 2006/11/15 - 11:56.
هذا المقال كتبه رئيس تحرير صحيفة "اخبار الحوادث" القومية
تنويه: المقال يتناول اشخاص حقيقيين موجودين فى مصر بالمناصب المذكورة!!!
منصب وزير الداخلية من المناصب التي يدخل بها صاحبها إلي دائرة الضوء من أوسع الأبواب.. بل وسرعان ما يصبح وزير الداخلية من أشهر وزراء الحكومة علي الاطلاق نظرا للارتباط الوثيق بين رسالة الوزارة ومساحات الحرية المسموح بها في الدولة، وكلما زادت مساحة الحرية زاد معها عبء الوزير والوزارة في الحفاظ علي الخيط الرفيع بين حق المواطن في التعبير وواجب الوزارة في حماية الأمن العام، وما يمكن ان يحدث من صدامات وتصادمات حينما يتوفر للمواطن حق الاعتراض المتمثل في الاعتصامات والمظاهرات والاضرابات واقامة الندوات والمؤتمرات والتي يعوق بعضها ممارسة المواطن العادي لحقه الطبيعي في السير بالطريق العام أو حماية الممتلكات العامة، بل وحمايته هو شخصيا من تجاوزات الآخرين ضده باسم حرية التعبير!..
هذه لمحة بسيطة من اعباء ضخمة يتحملها صاحب منصب وزير الداخلية، خاصة في عهد مثل عهدنا الذي نعيشه الآن والذي وصلت فيه الحريات إلي حد غير مسبوق في تاريخ مصر الحديث..
وكانت هذه المسئولية من قدر السيد حبيب العادلي وزير الداخلية الذي تولي الوزارة في وقت عصيب برزت فيه انياب الإرهاب وقويت شوكته ونجح في تنفيذ عمليات ارهابية اساءت كثيرا إلي الأمن المصري كان آخرها مذبحة الأقصر الشهيرة.. لكن الرجل وبتوفيق من الله نجح بشكل لافت للانظار في تحدي الارهاب والارهابيين حتي انحسرت الظاهرة وتلاشت وصارت ذكري، بل أصبحت دول أخري كثيرة تطلب خبرات مصر في مواجهة التحديات الارهابية..
وعلي نفس المستوي كان النجاح في الأمن الجنائي بشهادة الأرقام والاحصائيات المذهلة في نسبة
ضبط الجناة في الغالبية العظمي من الجرائم والتي وصلت إلي 100 % في أحيان كثيرة!
لم تمض سنوات قليلة حتي كانت مشاهد الحراك السياسي في مصر تلفت الأنظار، وتوقع كثيرون ان يحدث ما لايحمد عقباه مع فتح نوافذ الحريات واندفاع المعارضة وهي تمارس هذا الحق لأول مرة.. لكن الرجل واجه التحدي الثالث بنجاح آخر ساعد القيادة السياسية علي استكمال الاصلاحات السياسية دون ان تحدث هزات أو فجوات أو أزمات عادة ما تصاحب منح المجتمع مساحات شاسعة من الحرية لم يألفها من قبل.. من هنا كان قدر السيد حبيب العادلي ان يكون تحت ميكروسكوب التاريخ وهو يرصد أحداث ووقائع هذه الحقبة من تاريخ مصر..
وربما يبدو ان وزيرا يحمل كل هذه المسئوليات فوق عاتقه لن يجد لحظة واحدة من وقته المشغول والمزدحم للانشغال بموضوعات أو أمور بعيدة عن الرسالة الامنية والسياسية بكل ما فيها من زخم قد يحرم الوزير من أن يجد بضع ساعات للراحة تتوافر لأقل مواطن فوق أرض هذا الوطن.. لكنني كنت اراهن دائما علي قرارات السيد حبيب العادلي الانسانية التي تجد عندها وقتا للمتابعة والاهتمام من خلال ما تقدمه أجهزة الاعلام.. وكأن الوزير العادلي اختار بنفسه عبئا جديدا يضيفه إلي قائمة الأعباء التي تهد الجبال!..
وقد دفعني هذا إلي الاحساس بأن هموم الناس التي يلقون بها عندي في أخبار الحوادث سوف تجد حلا سريعا وانسانيا من السيد وزير الداخلية، بل كثيرا ما كنت اتمني بيني وبين نفسي ان يكون بريدي كله موجها إلي السيد الوزير حتي أضمن أن الحلول الانسانية ستغطي كل أصحاب الهموم.. ليشعر المواطن أن أحضان الوطن مفتوحة لكل ابنائه، حتي لو كانوا قد فقدوا في خضم الحياة الفرص القانونية التي تمنحهم حقوقهم.. ولا أعتقد ان شكري وحده يكفي السيد حبيب العادلي وزير الداخلية وإنما أشكره باسم كل شعب مصر!
شاعر.. فعلا
.. وحينما يكون الرجل الأول قدوة فلنطمئن علي كل من يعملون في منظومته ويقع عليهم اختياره.. ففي القاهرة اختار السيد وزير الداخلية اللواء اسماعيل الشاعر مساعد الوزير لمنصب مدير الأمن، ومنذ اليوم الأول لهذا الاختيار شعر ابناء العاصمة أنهم المستفيد الاول من هذا القرار، ومع كل يوم يمر يترسخ في اعماقهم هذا الاحساس، خاصة وهم يشاهدون مدير أمن العاصمة يمارس عمله ميدانيا وهو اسلوب غير مسبوق في ادارة أمن القاهرة التي يسكنها اكثر من 15 مليون مواطن ويزيد عددهم علي عدد ثلاث أو أربع دول عربية لكل منها وزارة داخلية!.
. نزل اللواء اسماعيل الشاعر إلي الطريق العام.. منح وقتا طويلا لتغيير استراتيجيته الضابط المصري.. وراح يفاجيء الاقسام ويفتش عليها ويدخل أماكن حجز المحبوسين احتياطيا.. شهور طويلة مضت والشاعر كأنه شاعر فعلا بنبض الشارع المصري وهمومه وامنياته، فلم يكن عند اللواء الشاعر هدف أسمي ولا أهم ولا أعظم من أن يعيد علاقة الحب والود المتبادل بين الشرطة والمواطن.. الاسبوع الماضي بحثت عن اللواء الشاعر باعتباري صديقا قديما شعر بوحشة لرؤية صديقه فلم أجده،
فقررت ان اطارده.. قالوا إنه قرر توفير رحلة العذاب علي المترددين علي مرور مدينة نصر فقرر انشاء وحدات مرور جديدة وكانت البداية مرور خاص في النزهة لسكان المنطقة ووحدات أخري في حلوان والمعادي والتبين.. ومرور القيادة في التجمع.. ومجمع جديد في الاميرية.. سألت عنه مرة أخري فقالوا يفتش علي وحدات مرور الزيتون وعبود والتبين وقرر نقل موظفين يتعسفون مع المواطنين.. ويشرف بنفسه علي زيارة المنافذ حتي يختصر الوقت لصالح المواطن.. وأصدر تعليماته بأن مذكرة 'الفقد' التي كان المواطن يحررها بضياع بضع متعلقاته وتستغرق ساعات داخل قسم الشرطة لاتزيد علي خمس دقائق وتابع تنفيذ هذه الخطوات بنفسه..
وبعد يومين سألت عنه من جديد فقالوا ستجده في أقسام شرطة الزيتون وروض الفرج والنزهة ليتأكد بنفسه من حسن معاملة المحبوسين احتياطيا في الحجوزات، وتنفيذ القانون بشكل حضاري دون ان يشعر المواطن بإهدار وقته أو يتعرض لأي نوع من التعالي.. بل اخبرني عدد من المواطنين انه لايصدق أن هذا يحدث في مصر، سألته ماذا يقصد 'بهذا' قال لي: 'ارجو ان تزور وحدات المرور الجديدة وتدخل دورات المياه والبوفيه حتي تشعر أننا فعلا بدأنا نشعر بآدميتنا في الاماكن والمصالح الجماهيرية'.
انتهي الاسبوع وأنا أطارد اللواء الشاعر الذي لم يشعر بطعم العيد، فالناس كلها كانت تستمتع بأيام العيد بينما مدير أمن القاهرة لاينام، حتي يوفر هذا الاستمتاع لكل مواطن من ابناء العاصمة دون ان يشعر بأن شيئا يضايقه او يعكر صفو امنه.. واعتقد ان ما يفعله اللواء الشاعر في القاهرة يصعب من مهمة كل مديري الأمن في مصر.. لكن حتي نعطي كل ذي حق حقه فإن الحديث عن أمن الجيزة يحتاج إلي مقال آخر.
صديقي اللواء اسماعيل الشاعر:
ما يقوله الناس عنك وهم يشاهدونك في الشارع وسام علي صدرك.. وتأكيد علي ان سياسة السيد وزير الداخلية في اختيار القيادات الامنية نجحت بدرجة ممتاز!
صديقي اللواء الشاعر.. انت فعلا شاعر.. تكتب قصيدة الأمن الراقي بين الناس.
( categories: )



ليه؟
محمد هاشم شلبي القزاز
قد تكونوا لا تعلمون رائحة الحزن....و لكنها لا تفارقني منذ 10 سنوات
و الله العظيم...مظلوم
And that's my dear sir and
لا سامحك اللة كاتب المقال
لست ادرى ماذا اقول تعليقا على المقالولن اعقب علية ولكن لى عدة اسئلة لكاتب المقال ارجوا ان يتسع لها صدر صاحب الموقع (لا صاحب المقال علية لعنة الله) وهى
اخى فى الانسانية (رغما عنى انها ارادة الله ) هل تشعر من داخلك انك اصبت فى توقيت نشر المقال وخاصة بعد المجهود الخرافى الذى بذلة رجال الداخلية لحفظ الامن فى ليلةوقفة عيد الفطر هذا غير الثناء الدولى على مجهواتهم الاخر ى والتى تصل اليهم من واشنطن ؟
وعفوا انا لا احدثك عن المقال نفسة حتى لا يخرج منى من السباب والشتام ما لا حصر له لكاتب المقال وجميع من اعانة على نشرة
الصحفى المرتزق الا تعلم بخبرتك وانت رجل اتضح من اسلوبك كم رافقت من المجرمين وارباب السوابق ان مقالك هذا اعظم من ان يقراءة المواطن المصرى لذا انصحك بارسال نسخة منة الى صحيفة كفاية فى مدغشقر الديموقراطية حتى تستطيع المنافسة بة على جائزة البوليتيز للخرفان لصيف 2107
كفانى الله واهل مصر شر امثالك اللهم لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا يا حى يا قيوم واخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين
!!!!
لا حول الله يارب
الدمعه فرت من عيني :(
نسيت اقول
نسيت اقول للكاتب .....انت عار على الصحافه..وعلى البلد..كان اولى بيك بدل ماتنشر المقاله ..تبعتهالهم فى كارت معايده بمناسبه وقفه العيد ..اقصدى التحرش الجنسى بتاع وسط البلد
هيه دى
هيه دى مصر..ولاده..فى كمان حاجه ماشفهاش الكاتب العبقرى..ماشفش اسماعيل الشاعر وهو بيلم مندوبين توصيل الطلبات فى مطاعم المعادى بدون اى ذنب..بالذمه دى بلد..ربنا يرحمنا..
شكر وتهنئة لشعب مصر بوجود شخص مثل السيد اللواء اسماعيل الشاعر