
تواصل التحقيقات فى احداث سجن اسيوط.. ووفاة سجين برصاص الشرطة
Submitted by تعذيب on Wed, 2008/09/10 - 10:33.
تواصل النيابة العامة فى أسيوط التحقيق في اطلاق النار الذى وقع فى سجن اسيوط العمومى ظهر الاثنين و أسفر عن اصابة 25 من المساجين و4 من رجال
الشرطة. وكان احد نزلاء السجن (محمد عبده) قد توفى امس الثلاثاء فى حوالى الساعة الواحدة والنصف ظهراً، على اثر اصابته بطلق نارى اطلقته الشرطة وتم نقله إلى المستشفى الجامعى لتقلى العلاج وتوفى أثر إجرائة لعملية إستخراج رصاصة بالفخذ .
وكانت ادارة السجن قد اطلقت الرصاص الحى والغاز المسيل للدموع لمنع المساجين من الهروب أثناء أحداث الشغب، على حد تبرير أقوال العقيد إلهامي البارودي مأمور سجن أسيوط أمام النيابة العامة. تجدر الاشارة الى انه وفقا لخطة تأمين السجون، يحق لادارة السجن اطلاق خراطيش فى الهواء وقنابل الغاز.
وكان اطلاق النار قد بدأ عقب وفاة السجين هاني الغندور أثناء قضائه عقوبة الحبس الانفرادي، الذى يعتقد وفاته نتيجة التعذيب من قبل احد ضباط السجن وهو ما نفته وزارة الداخلية بعد ذلك. وتمكنت قوات الشرطة وحرس السجن من احباط محاولة هروب المساجين أثناء الأحداث
ونقلت صحيفة "البديل" عن شهودعيان ان 15 مسلحا اشتكوامع ادارة السجن، مما ادى الى وفاة أحد المساجين (هانى الغندور) واصابةعدد من السجناء ورجال الشرطة. وذكرت "البديل" نقلا عن شاهد عيان ان مجموعةالمسلحين بداوا هجومهم وقت الزيارة، ونجحوا فى تهريب قطع السلاح الى بعض نزلاء السجن
وذكرت وكالة رويترز للانباء ان السجناء فى "اسيوط العمومى" قد تمكنوا من احتجاز ضابطين كرهائن!!، وهو ما لم يعقب عليه اى مصدر رسمى
وفى عددها الصادراليوم، التقت صحيفة "المصرى اليوم" اسرة الغندور، واخبرت بدرية عبد السلام (شقيقة القتيل) الصحيفة أنها شاهدت جثة شقيقها داخل المشرحة ولا توجد بها أي آثار لإطلاق نيران، ولكن هناك آثار ضرب بالظهر وتجمعاً دموياً في منطقة العمود الفقري، لا نعرف أسبابه، وقالت: حاولت تصوير الجثة لكن الضباط منعوني، مؤكدة أنها أرسلت عدة تلغرافات إلي وزير الداخلية والنائب العام ووزير العدل والمحامي العام للتحقيق في وفاة شقيقها داخل محبسه، وطالبتهم بمحاكمة المتسببين في ذلك. كمانقلت الصحيفة عن والدة الغندور فيما" ذهبت إلي سجن أسيوط صباح أمس الأول وأخبرتني إدارة السجن أن ابني ممنوع عنه الزيارة، لأنهمحبوس في زنزانة تأديب انفرادية" "
وفقا للمصرى اليوم، يؤكد تقرير الطبيب الشرعي أن سبب الوفاة هبوط حاد في الدورة الدموية، وأخبر مشئولامنى الصحيفة ان وفاة السجين طبيعية، حيث كان يعاني السجين القتيل من مرض الربو، وكان السجين يقضي عقوبة ٧ سنوات في القضية رقم ١٣٦٦٦ لسنة ٢٠٠٥ هتك عرض، وكان كثير الشغب
من جانبها، ارجعت وزارة الداخلية الامر الى مشاجرة نشبت بين اربعة من السجناء، تسببت فى وفاة هانى الغندور . وتضيف الوزارة ان "شائعة" ترددت فى السجن حول وفاة الغندور تحت التعذيب تسببت فى حالة من الهياج والشغب وإلقاء الحجارة على بعض منشآت السجن والقوات التى كانت تحاول السيطرة عليهم ، وإتجه بعضهم ناحية أسوار السجن للهروب .
ولم تصدر الداخلية ، حتى الان، بيانا اعلاميا، ولم يتجه وزيرالداخلية اللواء حبيب العادلى الى اسيوط، ولا يبدو وجود نية لذلك، حيث كلف العادلي اللواء عاطف شريف
مساعد الوزير لمصلحة المسجون بالتوجه إلى أسيوط وإعداد تقرير تفصيلي بالواقعة.
فى الوقت نفسه، أوردت صحيفة "البشاير" الاليكترونية أن قوات أمن أسيوط فرضت حظر التجوال بمنطقة عزبة السجن والتى يتوسطها مبنى سجن أسيوط العمومى كما منعت قوات الأمن الصحفيين ومراسلى المحطات الفضائية من الدخول إلى تلك المنطقة .
كما إنتشرت قوات مكافحة الشغب خوفاً من إندلاع أعمال شغب من أهالى المساجين المصابين فى الحادث والذى وقع ظهر اليوم ، وكذلك توافد إلى المنطقة عدد من سيارات الإطفاء والإسعاف . وتضيف الصحيفة نفسها ان أكثر من 25 سيارة تابعة لقطاع الأمن المركزى تحركت لتأمين المنطقة .
فى حين رفض عدد من أسر المتوفين إستلام جثث زويهم الإ بعد ورود تقرير الطب الشرعى . فى حين تم تشييع جنازة المتوفى الأول وهو محمد محمد على والشهير بهانى الغندور بعد أن حصلت أسرتة على وعد من أعضاء مجلس الشعب ومسؤلى النيابة العامة بأسيوط بإحضار تقرير الطب الشرعى والذى يثبت تعرض هانى للتعذيب داخل السجن وهو ما أدى إلى وفاته .
( categories: )


