
الرائد هشام توفيق.. له الاجر والثواب عند الله
Submitted by تعذيب on Thu, 2008/08/07 - 15:10.
الرائد "هشام توفيق" اسم ذو بريق وسط جهاز أمن الدولة، يكفى انه تمكن من الاحتفاظ باسمه خارج قائمة الجلادين، ممن اتهموا بالتعذيب او ادينوا-بالفعل- بممارسته، هشام توفيق يبذل فى عمله بهذا الجهاز الامنى جهدا مضاعفا لحماية "الدولة" و"الاسلام!، فهو الى جانب تحرياته وحملاته ضد "الخطرين على الأمن"، لا يتوقف عن من مطاردة من سولت له نفسه "ازدراء الاسلام".
هشام توفيق" الذى تنقل بين مقار أمن الدولة فى القاهرة، ليعمل فى مقر حدائق القبة، ثم مقر مدينة نصر (منذ عام 2005)، هو صاحب "الفضل" فى القاء القبض 7 اشخاص شكلوا "تنظيم القرانيين" فى المطرية عام 2001 ، لتصدر بعدها محكمة جنح المطرية امن الدولة احكاما بالسجن عليهم (3 سنوات مع النفاذ لاثنين وسنة مع ايقاف التنفيذ للباقين). ووفقا لما تذكره الصحف الصادرة فى فترة مثول "التنظيم" للمحاكمة، فان الرائد هشام توفيق تلقى معلومة من احد المصادر السرية فيد بوجود إمام مسجد معين يكون مع مجموعة من أصدقائه تنظيما متطرفا لنشر أفكارهم من خلال لقاءاته بهم داخل وخارج منزله وأطلقوا عليه اسم " القرآنيون ".فراح الضابط هشام توفيق يراقب ويتابع زعيم التنظيم من بعيد حتى تأكد من صحة المعلومات وعلى الفور طلب من نيابة أمن الدولة اذنا بمراقبة زعيم وأعضاء التنظيم ومراقبة تليفوناتهم والقبض عليهم . وبالفعل، لم يمر 3 اشهر الا وتم القاء القبض على المتهمين.
وبعد انتقاله للعمل فى مقر أمن الدولة بمدينة نصر، لم يفتر حماس هشام توفيق او تهبط عزيمته، التى دفعته لمواصلة البحث والتحرى، لدرجة جعلته يطيل استجواب البعض، ففى ابريل 2005، ظل محتجزا شابين شقيقين بعد اقتيادهما من المنزل فى الرابعة فجرا الى جهة لم تعلمها اسرتهم، قائلا ان الامر "إجراء أمني روتيني" وأنهما سيعودان ساعتين، ولأن "هشام توفيق" متقنا لعمله، لم ينس تفتيش منزل الشابين جهاز كمبيوتر وبعض الأوراق، واستخدام الصدمات الكهربائية مع كليهما.
وبعد القاء القبض على "ابو اسلام" فى ديسمبر 2005 ، وجد الرجل الذى صار متهما ب"ازدراء الاديان" أمامه الضابط هشام توفيق، الذى استقبله فى مقر أمن الدولة بحدائق القبة، وللأمانة.. لم يستخدم توفيق اى من اساليب الايذاء البدنى تجاه ابو اسلام . لكن الاتهام بارتكاب هذا الايذاء جاء من جانب طلاب العلم الاجانب بمصر، اللذين وصفوه-فى بيان سابق لهم- بأنه "معروف بعدائه الشديد للطلبة ومطاردتهم في كل مكان, الأمر الذي ينم عن مشاعر مريضة ـ بل حقد ظاهر ـ على الأزهر وطلابه خاصة الضيوف الأجانب" . وبعد القاء القبض على عدد من هؤلاء الطلاب الدارسين فى جامعة الازهر،قبل نحو عامين، بتهمة تكوين خلية إرهابية بين الطلاب الأجانب الدارسين للعلوم الدينية بالجامعة، اكد زملائهم ان رجال الأمن" ألقو القبض عليهم وأذاقوهم ألوانا من الايذاء الأدبي وانتهكوا حرمات النساء انتهاكا يتنافى مع أبسط قواعد المعاملة الانسانية،ناهيك عن ما حدث معهم في مقار التحقيق بأمن الدولة من الايذاء الجسدي والمعنوي" على حد قولهم فى البيان نفسه، ولمؤسسات حقوقية. ويشتهر "هشام توفيق" فى اوساط هؤلاء الطلاب بقيامه بصفة منتظمة بحملات مداهمة وتخويف على مساكنهم وأسرهم وتحريض لهم على العودة إلى دولهم ومغادرة مصر.
وكان طبيعيا الا تخل قائمة تحريات الرائد هشام توفيق من اسماء لأعضاء جماعة الاخوان المسلمين، وبالفعل، القى توفيق القبض على رجل الاعمال "حسن مالك"، لكن خلال جلسات محاكمته، اتهم محامى مالك الضابط هشام توفيق بسرقة محتويات خزينة موكله والبالغ قيمتها مليون جنيه، حيث إنه- وحسب شهادته ومحضر كتبه بيده، هو مَن قام بتفتيش شخص ومسكن خيرت الشاطر (الذى كان متهما بنفس القضية المتهم فيها مالك)، وهو الذي قام بعد ذلك بتسليم الشركة لمأمورية من قسم شرطة مدينة نصر، وبالرغم من ذلك فإن محضر القسم، والذي تم تحريره بمعرفة ضابط القسم، ثبت أن مَن قام بتفتيش الشركة هو الضابط هشام زين وليس هشام توفيق.
تعامل هشام توفيق مع "الاسلاميين" مختلف عن "اشرف عبد الغفور" او "وائل نور" المصر على ضرب رقم قياسى فى تجديد قرارات اعتقالهم، الواضح انه بينما يحارب عبد الغفور "التطرف الدينى" باعتقال هؤلاء، يحارب هشام توفيق "مزدرى الاديان" ... ولكل منهما الاجر والثواب عند الله
( categories: )



الأجر و
الأجر و الثواب!!!!!!
يا سيدي الفاضل كاتب المقال لا ألعم شيئا عنك و لكني أعلم الكثير عن هشام توفيق ، الذي أسأل الله أن يجعل كل لحظة في حياته جحيما ، و أن يعذبه عذابا لم يعذبه لأحد من العالمين
حيث أنني و بنفسي قد تعرضت لتعذيب مباشر منه منذ سنوات لازلت تحت العلاج منه ، اسأل الله أن يجعله في ميزان سيئاته ، وأن يختم له بسوء الخاتمه في الدنيا ، و أن يعجل له فيها العذاب و المقتو أن يجعله آية للعالمين ، و أقول ان قول هؤلاء الأجانب عن هشام متداول في الأوساط ، هشام معروف بأنه يستخدم جميع أنواع التعذيب من أول الضرب مرورا بالكهرباء و انتهاءا بالتحرش الجنسي كغيره من الشواذ و الأفاقين
هشام توفيق من الشخصيات السادية التي اعتقد في نفسي أن يتلذذ بتعذيب الآخرين من خلال قراءتي له و لأسلوبه ، هشام توفيق ليس متدينا و لا يمت للإسلام من قريب و لا بعيد "اللهم اشدد على امواله و اطمس على قلبه فلا يؤمن حتى يرى العذاب الأليم"، فهو قد يعذب شخصا من غير أن يكون لديه علاقة بالتحقيق أعني بتحقيقه هو ، و للعلم أنه عذب و تحرشو اعتقل الكثير و الكثير و ليس لهم علاقة بازدراء الأديان الا اذا كان يقصد بهذا الإزدراء سب أمريكا أو مولاه و ولي نعمته مبارك فقد يكون صحيحا اذا كان هذا هو المقصود
فالشاذ هشام توفيق هو من فئة أخرى من الجلادين هي فئة أعتى و أقذر منهم و أنا قد تعاملت مع الكثير منهم ، و لا تفهم من كلامي هذا أنه شخص مرعب خطر ، كما ترى في بعض المسلسللات القديمه عن صلاح نصر و غيره ، هو مقلد غبي و اعني أنه غبي بالفعل فامكاناته العقلية ضعيفة ، هو مجرد معذباتي يحاول الاجتهاد ليس الا ، و لكنه ليس لديه الكثير من الذكاء ليحقق بلسانه.
اللهم عالم الغيب و الشهادة فاطر السماوات و الأرض رب جبريل و ميطائيل أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختصمون ، اللهم غني أسألك بأني أشهد أنه لا غله الا انت الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد ان تعجل له حظه و نصيبه في الدنيا ، و أن تجعل كل لحظه يحياها في الدنيا جحيما عليه فيها و زيادة في عذابه في الأخرة ، و اجعل منه آية و عبرة للعالمين بما عذب و اعتقل و هتك و سلب ، اللهم اطمس على قلبه فلا يؤمن حتى يرى العذاب الأليم
هشام توفيق مجرم خطير