فى حديث المدينة: العادلى تحدث عن اعداد المعتقلين واللوبى المعادى للامن والسجون و"هى فوضى"

Submitted by تعذيب on Mon, 2008/01/28 - 20:15.

 

فى مقابلة تليفزيونية اعتاد برنامج "حديث المدينة" على تقديمها سنويا، اجرى المحاور مفيد فوزى لقاءا مع وزير الداخلية اللواء حبيب العادلى، بالتزامن مع احتفالات عيد الشرطة. المقابلة التى اذيعت على القناة الاولى للتليفزيون المصرى، واستمرت لنحو ساعتين(الى ما بعد الثانية عشر بعد منتصف الليل!)، تطرقت الى موضوعات مختلفة، منها التكدس المرور والفتن الطائفية والهجرة غير الشرعية وغيرها.

وركز جانب كبير من اسئلة فوزى على حقوق الانسان فى الشارع والسجن، وعلاقة المواطن برجل الشرطة
حيث سئل المحاور عن اعداد المعتقلين فى مصر، فأكد له ان الاعداد التى تنشرها الصحف وترددها جماعات حقوق الانسان غير حقيقية، موضحا"العدد مش كبير، وكمان بعد مراجعات الجهاد، العدد قل اوى.. اقدر اقولك انه فى مصر دلوقتى فيه من 1500-1800 معتقل"، واردف"العدد مش هيكون مظبوط اوى، لان فيه ناس بتخرج، وناس بتدخل"، واكد تراجع العدد بشدة عما كان عليه فى التسعينيات.

وفيما يخص اعداد رجل الشرطة، قال مفيد فوزى الى الوزير العادلى:"بالاقى ضباط صغار .. بيقولوا يا فندم الفاظ نابية"، وتساءل عن السبب فى ذلك، وهل تعلم ضباط الشرطة استخدام هذه الالفاظ خلال دراستهم فى الشرطة، فابتسم الوزير، ساخرا ممن يزعمون وجود مناهج لتعليم "الشتيمة" للضباط، واكد لفوزى ان هؤلاء اللذين يعنيهم، تعلموا الالفاظ النابية"من البيت".

وواكد العادلي أن قسم الشرطة ليس "بعبع"، مشيرا إلي حرص الداخلية علي العلاقة بين رجل الشرطة والمواطن، مستشهدا بوجود  أكثر من جهة مثل مكتب الشكاوي والقسم الخاص بحقوق الإنسان، وغيرهما من الإدارات المختلفة لتحقيق العدالة. وابدى وزيرالداخلية تفهما كبيرا لما يمكن ان يدفع الضباط الى اساءة معاملة المواطنين فى مقار الشرطة، مؤكدا ان عملهم لساعات طويلة يدفع الشرطة  الى ذلك "اذا المواطن استفزه" او "تحت ضغط العمل".

وسأل مفيد فوزى الوزير ما اذا كان قد شاهد فيلم "هى فوضى"، الذى وصف العادلى احداثه بأنها " خيال مخرج"، وتساءل: "هل هناك أمين شرطة يسيطر علي القسم؟"، وعندما ذكره فوزى ان الرقابة وافقت على عرض الفيلم قال وزير الداخلية بثقة: الرقابة لازم تراجع موقفها"!. واشار العادلى الى ان صناع الفيلم قدموا هذه الصورة السلبية لرجل الامن عمدا.

ووجه المحاور الى اللواء العادلى  سؤالا مباشرا بنبرة عالية :"هل تعتبر ان هناك لوبى معادى للامن؟"، فأجاب الوزير بالايجاب، قائلا ان هناك من يتحدث عن حقوق الانسان بدافع الدخول فى دائرة الاضواء.

وتضمن التقرير عدة لقاءات قصيرة مع نزلاء للسجن، سئل فوزى  احدهم :

- حد بيضايقك هنا؟
- لا يا باشا.. بناكل كويس وننام كويس
- (مقاطعا) انا شايفكم نايمين على مراتب
- اه
- مش برش يعنى!
- لا؟؟ وزعوا علينا كل واحد مرتبتين

ثم انتقل التقرير الى لقطات من ملاعب كرة القدم، ارتدى اللاعبون فيها ملابس الفرق الرياضية، ثم قطات اخرى لمطبخ السجن. والتقى الاستاذ مفيد فوزى مع نزيل اخر:

- انت بتعمل ايه؟
- باشتغل حلاق!
- اتعلمت الحلاقة هنا؟
- اه.. ولما اخرج هاشتغل حلاق

وحاول نزيل ثالث التقاه المحاور، ان يوجه الشكر الى السيد اللواءوزير الداخلية، فانفعل فوزى:
- ما تشكرش حد!.. لا يشكر وزير فى البرنامج بتاعى!.. ده شغله

اما النزيل التالى، فذهب الى انه:
- انا باعتبر نفسى فى دار مسنين.. مش فى سجن!

وتضمنت الحلقة نفسها تقريرا من احد السجون النسائية، دون تحديدها، جاء قصيرا التقى خلاله مفيد فوزى عددا من نزيلات السجن، حرصن على النظر الى اسفل، او تغطية وجههن بالطرحة البيضاء. قالت احداهن:

- احنا كويسين.. احنا بس مش ناقصنا غير نشوف عيالنا

وسئل فوزى نزيلة اخرى جلست الى احد ماكينات الخياطة:

- ايه رايك فى ان الستات اللى جوزها مسجون.. فى نفس السجن.. زيك كده.. يكون فيه خلوة شرعية؟
- انا جوزى مش فى السجن هنا!
- مش هنا؟.. طيب ايه رايك فى الخلوة الشرعية؟!!
- لا طبعا!


( categories: )