الشرطة العربية.. حاميها ام حراميها؟

Submitted by تعذيب on Thu, 2008/01/17 - 17:57.

 

 

خصص برنامج "الاتجاه المعاكس" حلقته الاسبوع الماضى لمناقشة رؤية المواطنين فى العالم العربى للشرطة، وهل هناك سوء فهم- من جانبهم-  لدور الشرطة وعملها، وان وجدن فما دوافعه؟. البرنامج الذى تبثه قناة "الجزيرة" الفضائية، استضاف كل من منصف المرزوقي( كاتب وحقوقي تونسى) واللواء رؤوف المناوي ( مساعد وزير الداخلية المصري سابقاً).

بدأت الحلقة بابيات الشاعر احمد فؤاد نجم " لمّا حاميها يكون حراميها، وبلاده وراء ظهره راميها، طالع نازل واكل فيها، مسنود بالبدلة الضبّاطي، طاطي راسك، طاطي طاطي"، اعقبها عدة تساؤلات من مقدم البرنامج فيصل القاسم، الذى قال " ألا ينظر السواد الأعظم من الشعب العربي إلى الشرطيّ على أنه عدوٌّ مبين؟ لماذا عندما تعرّض شرطيّ مرورٍ للضرب المبرّح على أيدي أو يديّ مواطنٍ في إحدى الدول العربية قال الكثيرون للمواطن سلمت يمينك؟ كان يجب أن تحرقه بالغاز؟ لماذا تحوّلت مخافر الشرطة في معظم الدول العربية إلى مسالخ بشرية ومراكز للتعذيب والإهانة والبهدلة؟ ألم يصبح الشرطي رمزاً للفساد والرّشوة في الكثير من الدول على مبدأ حاميها حراميها؟ متى يصبح الشرطي العربي رمزاً للأمن والنظام كما هو الحال في البلدان المحترمة؟ لكن في المقابل، ألا تقوم الشرطة العربية بواجبها على أكمل وجه؟ أليس العيب في الشعوب التي استمرأت الفلتان؟ أليس من الخطأ وضع كل رجال الشرطة في سلةٍ واحدة؟ أليس الشرطي العربي أصلاً مغلوباً على أمره؟ هل هو أكثر من أداةٍ في أيدي الأنظمة الحاكمة؟ أليس الشرطي مجرداً من سلاحه أمام رجال المباحث؟"

وعرض القاسم نتيجة استقصاء للرأى اجراه البرنامج على موفعه الاليكترونى بشبكة الانترنت حوا: هل تعتقد أن الشرطة العربية في خدمة الشعب؟ 7.7% فاجاب ب" نعم"، بينما اعتبر  92.3% انه " لا، ليست في خدمة الشعب".

(للاطلاع على نص الحلقة اضغط هنا)

اقرأ : اللواء التحفة!... توفيق رباحى

                 الباشا رؤوف المناوى فى "الاتجاه المعاكس".. يا مرحبا

     الشرطة العربية فى المخفر التليفزيونى


tags for الشرطة العربية.. حاميها ام حراميها؟