مسكني من هدومي وبقى يخبطني في الحيطة وبالشلاليت وآخر بهدلة

Submitted by تعذيب on Sat, 2007/12/29 - 21:30.

تقول كريمة:

أنا بأشتغل في الطوارئ (الاستقبال).. بأسلم وأستلم من زمايلي.. في يوم لقيت ورقة ناقصة من دفتر الاستقبال.. قلت لزميلتي: ليه تقطعي الدفتر؟ قالت الدكتور رباب اخدت ورقة تكتب فيها.. رحت اشتكيت للمدير. قال أعمل لك ايه؟ اكتبي فيها مذكرة وأنا أحقق معاها.. قلت أنا ما أكتبش مذكرات في حد.. يوم 8 نوفمبر جت الدكتورة، عاتبتها على قطع الورقة وسألتها أعمل ايه؟.. قالت لي: ما تعرسوا عليها، ما انتي معرسة.. قلت: ليه يا دكتورة كده؟ ردت: ما أنتم كلكم قلالات الأدب وانتي مخك تعبان.. فوجئت بردودها السريعة.. حاولت أهديها وفي الآخر قلت لها انتي اللي مش مؤدبة.. قالت: طيب هأدفعك ثمن الكلمة دي غالي أوي.. ومشيت راحت على السكن.. أنا خفت.. تصورت هتكتب في مذكرة ولا تجيب لي جزا.. أخدت زميلتي ورحت لها في السكن عشان أعتذر.. هزأتني وطردتني وقالت بس بقى.. ما تخلينيش أشيل ذنبك.. ما فهمتش وقتها.. رجعت على الاستقبال.. الغفير قال لي الحقي الضابط حسن جه وفتح أوض الاستقبال بيدور عليكي..

(ملحوظة: الضابط حسن هو العقيد حسن محمد النشال، معاون مباحث بندر منوف، وزوج السيدة رباب؛ والده ضابط شرطة وأخوه، مصطفى محمد النشال، نقيب شرطة في مديرية أمن المنوفية، وزوج أخته ضابط شرطة)

خفت وحاولت أمشي.. ما لحقتش.. عربية بوكس جت بآخر سرعة وفرملت بصوت مرعب ونزل منها الضابط ولا كأن فيه جريمة قتل حصلت في المكان وكانت طبنجته في جيبه..

كانت الساعة حوالي 7 ونص مساء.. مسكني من هدومي وبقى يخبطني في الحيطة وبالشلاليت وآخر بهدلة وشتيمة.. ما أقدرش أقولها.. كله على أمي

أنا مش حارقني الا شتيمة المرحومة أمي.. وهو يجيب سيرتها ليه؟ هو ما يعرفهاش ولا يعرف هي تعبت فينا أد إيه.. وهو بيضربني كان الغفير موجود وعمال المطافي.. وناس كتير.. رجاله.. ما قدروش يمنعوه ولا ييجوا ناحيته.. بيتفرجوا.. خايفين..

ولما مشي.. الغفير قعد يهديني ويقول لي اسكتي ما تجيبيش سيرة لحد.. لحسن أنا عارفه هو وأخوه دول بيدوسوا على الناس بجزمهم في القسم.. وبيعذبوهم وانتي وجوزك مش وش بهدلة.. وفعلا من خوفي على أهلي كنت هأسكت..

يوم السبت فوجئت ان الدكتورة رباب اشتكتني للمدير (د. محمد محمد الحبشي) وكاتبة مذكرة إني هزأتها.. لما حكيت للمدير اللي حصل قال ازاي تسكتي وما تقوليش.. وازاي الضابط يتهجم على المستشفى دي حاجة تمسنا كلنا.. أنا وزمايلي كتبنا عريضة وحتى الدكاترة مضوا عليها..

زميلاتي كتبوا انهم خايفين ياخدوا نوبتجيات استقبال وفعلا اتعمل تحقيق عندنا والدكتورة اخدت جزا.. ضابط أمن دولة جه المستشفى يدور عليا ما كنتش موجودة.. قال لزميلي خليها تلم نفسها وتخاف على جوزها وولادها.. حنلبسها قضية آداب.. ومرة ثانية عرفت انهم بعتوا عسكري لمدير المستشفى يستدعوه في القسم.. المدير أخد المحامي بتاعه معاه وهناك عرف ان مفيش استدعاء رسمي وانهم عاوزين يقنعوه عشان يخليني أتنازل أحسن لي.. وتليفونات على البيت محاولات صلح لحد ما التحقيق اتقفل.. بعدها ابتدت التهديدات.

من يوم اللي حصل وأنا زى المتجمدة.. زى اللي في غيبوبة.. بأخاف أقعد في الاستقبال يمكن يدخلوا عليا.. يعملوا فيا أي حاجة.. يرموا لي حتة حشيش ولا حاجة.. ما هم عندهم كل حاجة.. ويقدروا يعملوا أي حاجة.. لو عيل من عيالي اتأخر بره امسكه اضربه من خوفي عليه.. ابني بيسألني "صحيح الضابط ضربك؟ العيال بيسألوني أمك عملت ايه في القضية".. شوفي لما عيل يسمع عن أمه كده.. أقول له ايه؟ يا ريتني سكت.. لولاش بخاف من ربنا.. كنت أموت نفسي قبل ما أشوف حد من أهلي بيتبهدل عشاني.. الخوف مش سايبني وحالنا اتوقف.. أخويا سايب بيته وشغله.. ما تعرفيش لما راجل اخته تتبهدل من راجل وهو متكتف مش قادر يعمل حاجة بيكون حاسس بإيه


do ur best

evey one has to do his best to publish that

tags for مسكني من هدومي وبقى يخبطني في الحيطة وبالشلاليت وآخر بهدلة