الضابط وليد الدسوقى. انا بس عايز اوريلك انى ممكن اقتلك

Submitted by تعذيب on Fri, 2007/12/28 - 22:00.

 

رامز طالب جامعي، اعتقل إبان مظاهرات الاحتجاج على الحرب الأمريكية ضد العراق. وتم احتجازه وتعذيبه في مقر مباحث أمن الدولة بلاظوغلي على يد الضابط وليد الدسوقي.
"أنت هنا في أمن الدولة، مفيش حاجة اسمها أنا مين، وابن مين" كان هذا رد وليد الدسوقي علي رامز عندما أخبره أنه ليس من سلطته القبض عليه حيث أن والده يعمل بمؤسسة سيادية من مؤسسات الدولة. وهذا الرد كان بداية التعريف بسلطات أمن الدولة التي أصبحت السلطة العليا فوق كافة مؤسسات الدولة، وهذا هو تعريف وليد الدسوقي لنفسه ومهامه؟!.


في يوم السبت 12 أبريل 2003 ألقى وليد الدسوقي القبض على رامز من إحدى مقاهي باب اللوق على مرأى ومسمع من جميع الجالسين في المقهى الذين أحاط بمناضدهم جميعا رجال وليد الدسوقي، وكان ذلك حوالي الساعة السادسة مساء. وأمام الجميع بدأ الاعتداء على رامز بالضرب وسحله إلى خارج المقهى، ودفعه إلى داخل سيارة تابعة لجهاز أمن الدولة، حيث خلعوا عنه الفانلة وعصبوا بها عينيه.  وفي داخل السيارة استمر مسلسل الضرب والسب حتى حشروا رامز في دواسة السيارة  أمام الكنبة الخلفية وتحت أقدامهم!!!.. في مبنى مباحث أمن الدولة بلاظوغلي استمر احتجاز رامز لمدة 11 يوم- قبل ترحيله لسجن الغربينيات، ببرج العرب- تعرض خلالها لشتى أشكال التعذيب النفسي والجسدي من تعصيب للعينين إلى تقييد اليدين من خلف وبأعمدة مثبته بالحائط، وكذلك التعليق من الذراعين من خلف، والصعق بالكهرباء، ثم استمر الضرب المتواصل حتى طرحوه أرضا علي بطنه ووقفوا  على ظهره بالأرجل والأحذية، كما أمر بخلع ملابسه وقاموا بتهديده بالاغتصاب، وأخيرا وليس أخرا.. التهديد بقتل أخيه وتدمير مستقبل والده ثم تهديده هو نفسه بالقتل.


وكانت طلبات الضابط وليد الدسوقي أن يعترف رامز على عدد من الأشخاص    - التي يريد سيادته اعترافه عليهم - بانتمائهم لتنظيم الاشتراكيين الثوريين، وأن يتعاون رامز معهم" أن يصبح عميلا لأمن الدولة" وكانت عمليات التعذيب تتم في حضور وبأوامر وبيد الضابط وليد الدسوقي معلنا في كل جولة من جولات التعذيب أنه سيجبره على الاعتراف.
وبالرغم من الإفراج عن رامز، واستمراره في تلقي العلاج الطبي والمساندة النفسية بمركز النديم طوال هذه الفترة إلا أن مسلسلات الضابط وليد الدسوقي لا تقف عند حد،  فالتهديد بالقتل وإيذاء الأهل استمر بشكل شبه يومي بالتليفون، وفى يوم الأحد الموافق 31/8/2003 قام الضابط وليد بالتحرش برامز بسيارته وحاول أن يصدمه بها، ثم أطل برأسه من السيارة قائلا له " المرة دي مش حأقتلك، بس بأوريك إني ممكن أقتلك لو ما اتعاونتش معانا" وذلك على مرأى ومسمع من حرس البنايات في المنطقة الذين طلبوا إعفائهم من الشهادة خوفا من بطش الداخلية.
وقد تقدم مركز هشام مبارك للقانون بمذكرة للنائب العام في 18/9/2003 مطالبا بانتداب "قاضي تحقيق" ليتولى التحقيق في تلك الجرائم ووقف حاله الإرهاب التي يقودها وليد الدسوقي ضد رامز.
 


tags for الضابط وليد الدسوقى. انا بس عايز اوريلك انى ممكن اقتلك