
التعذيب فى الشارع
Submitted by تعذيب on Fri, 2007/12/28 - 21:34.
حكاية:
في يوم الخميس7/7/2005 حوالي الثانية عشرة ظهراً، قام ضابط شرطة برتبة نقيب يدعى عادل برعي بإيقاف المحامي الأستاذ فتحي بسيوني محمد بسيوني، هو وواحد من عملائه يدعى محمد عوض وذلك عقب خروجهما من مبني محكمة شمال القاهرة بالعباسية وتحفظ علي أوراق تحقيق الشخصية الخاص بهما دون إبداء الأسباب واحتجزهما بالشارع بدون مبرر ووجه لهما الإهانات والشتائم، ثم قام هو وعدد من رجاله بضربهما مما أدي إلي حدوث إصابات شديدة وكسور بكل منهما ولم ينقذهما من حفلة الضرب هذه سوي تدخل المارة وعدد من المحامين الذين تجمهر عدد كبير منهم ممن استفزهم هذا العدوان السافر. فقام الضابط ومعاونيه بتهديد جموع المحامين بالسلاح قبل أن يهرب من مسرح الجريمة.
المحامي فتحي بسيوني يحكي الواقعة:
"يوم الخميس كنت خارج من مبنى محكمة العباسية ومعايا محمد عوض قريب لأحد عملائي وكنا متجهين للعربية اللي كنت راكنها تحت الكوبري. كان معايا أوراق لموكلي لازم أسلمها في مجمع الجلاء. فوجئنا بعسكري (لابس مدنى) مسك محمد وقال له: بطاقتك! لسه بأكلم العسكري وأساله عن السبب، لقيت الضابط (لابس مدني برضه) نزل من البوكس وطلب البطايق، محمد طلع البطاقة بتاعته وأنا قلت له اني محامي وطلعت له اوراقي عشان اوريه كارنيه النقابه راح مادد ايده وأخد البطاقة بتاعتي وحط البطاقتين في جيبه وقالنا إستنوا شويه. قلت له ليه؟ ماردش عليا، قلت له لو سمحت ادينا بطايقنا، ماداناش وماردش. أنا كنت مستعجل لأن اليوم كان الخميس ولو مالحقتش اسلم اوراق الموكل بتاعي هيبات خميس وجمعة. رحت قلت لمحمد ياللا بينا نمشى علشان نلحق شغلنا وسيب البطايق دلوقت. راح الضابط شاددنى من ايدي عشان مانمشيش، رحت نطرت أيدي منه. راح شاتمنى شتيمة وسخة قوي وراح ضربني بونية في وشي ووراها بوكس تاني. النضارة اتكسرت وانجرحت وبقيت مش شايف كويس.
لقيت حوالينا تلاته غالبا جم من ورا العربية، واحد منهم معاه لوح خشب كبير ونزلوا فينا ضرب من كل حته. مش عارف غير اني لقيت نفسي علي الارض ونافورة دم من راسي مغرقاني وحاسس اني هاموت.. عرفت بعدين انهم ودوني مستشفي عين شمس التخصصي ومحمد ودوه مستشفي الزهراء.. انا كان عندي جرح في فروة الرأس خيطوه ولسه مافكتش الغرز وكمان فيه جرحين في وشي تحت عيني اليسري. قعدت يوم كده حاسس مش طبيعي. دلوقت لسه حاسس ان راسي منملة وجنبي اليمين تحت الحجاب الحاجز مطرح ماضربني بالشلوت لسه بيوجعني. طلعوني من المستشفي يوم الجمعة قبل ما أستكمل العلاج. برضه الأمن ضغطوا عليهم عشان فترة العلاج ما تتحسبش طويلة..
رحت النيابة يوم الجمعة بالليل وفوجئت هناك ان الضابط إدعي أني أنا اللي تعديت عليه وضربته وجابوا تحريات عاملها ضابط مباحث اسمه سامي لطفي بتقول اني تعديت علي الضابط اثناء تأدية عمله و إن النيابة بتحقق معاي علي اني جاني... وانا المجني عليه.... حاولوا معايا عشان أتنازل عن البلاغ واتصالح. محمد عوض حصل له كسور من الضرب ورغم كده خوفوه وفعلا تنازل عن البلاغ.. المحامي العام لنيابات غرب حاول يقنعني بالصلح وقال لي كلنا مصريين وتهمنا سمعة مصر واحنا مش عايزين نسيء لسمعة مصر!!!! بتيجي لي اتصالات وناس بتكلمنى عشان اتنازل...انا محامي بادافع عن حقوق الناس ازاي اتنازل عن حقي".
( categories: )


