السجل الأسود لرئيس مباحث العمرانية عبد الحميد أبوموسي

Submitted by تعذيب on Sat, 2007/11/10 - 18:19.

المنظمات الحقوقية وضعته علي قوائمها السوداء للضباط المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان وممارسة التعذيب منذ كان رئيساً لمباحث الوراق 

البديل 

بعد حادث مقتل السباك ناصر جاد الله في السابع من أغسطس الماضي علي أيدي ضباط ومخبري قسم العمرانية الذين ألقوا به من شرفة منزله بالدور الرابع، عقاباً له علي قيامه بتقديم شكوي ضد أمين شرطة بالقسم اعتاد فرض إتاوات علي أهل المنطقة، أعلن المقدم عبد الحميد أبو موسي ـ رئيس مباحث العمرانية ـ براءة رجاله من دم الضحية، الذي ألقي بنفسه من الدور الرابع طبعاً!!
واليوم ينفي سيادة رئيس المباحث مسئولية القسم عن مقتل المواطن أحمد صابر بعد تعرضه للضرب والتعذيب لمدة ثلاثة أيام ثم إلقائه في الشارع بجوار قسم العمرانية ليلفظ أنفاسه الأخيرة في مستشفي الهرم، وصرح المقدم عبدالحميد أبوموسي للصحف أمس الأول الأربعاء بأنه: "ليست هناك أي تجاوزات من رجال المباحث ولا الشرطة نهائيا لأن المجني عليه ليس متهما في قضية يطلب فيها الاعتراف علي سرقة أو جريمة قتل، ولكن تناوله بعض الأقراص المخدرة كان قد سبب له بعض الهياج الشديد داخل سيارة الترحيلات والاشتباك مع بعض المساجين.
إلا أن السيد أبوموسي لم يوضح سبب عدم تحرير محضر يثبت الاشتباك بين الضحية وزملائه المسجونين، أو كيفية عثور الأهالي عليه ملقي بجوار القسم في حالة صحية حرجة، فضلاً عن كون الحصول علي اعترافات ليس الدافع الوحيد للتعذيب كما يقول، فزميله المجرم إسلام نبيه الذي أدانته محكمة جنايات الجيزة قبل أيام بانتهاك عرض المواطن عماد الكبير لم يفعل ذلك بغرض الحصول علي اعتراف أو حل قضية ما بل فقط لـ"كسر عين" الضحية !!
جرائم التعذيب المتوالية في قسم العمرانية دفعتنا لفتح ملف المقدم عبدالحميد أبوموسي رئيس المباحث، فالرجل الذي يعتبر نفسه فوق مستوي الشبهات ويبدأ في توزيع صكوك البراءة علي رجاله بعد كل فضيحة تعذيب تدرجه المنظمات الحقوقية علي قوائمها السوداء للضباط المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان وممارسة التعذيب منذ كان رئيساً لمباحث الوراق.
 وتبرز هنا القضية الأشهر في سجل الاتهامات الموجهة لـ «أبوموسي» وهي واقعة تعذيب وقتل الطفل "صدام" في قسم الوراق حسبما جاء في بيان لمركز النديم بتاريخ 13/7/2005 كان عنوانه "مات صدام فمتي يحاكم أبوموسي وأشباهه؟" عرض فيه المركز لوقائع تعذيب الفتي صدام حسين ـ 17 عاما ـ الذي كان يعمل "تباعا" علي ميكروباص، وتعرض للتعذيب بعد اتهامه بسرقة كاسيت سيارة، قبل أن يموت داخل القسم بتاريخ 19/12/2004 وأضاف بيان "النديم" : " مات صدام، وحين رأي والداه جثته بمستشفي إمبابة العام كانت الدماء تغطي أذنه وجزءاً من رأسه والبطانية التي كفنوه بها، ساقه بها سحجات، وتمزقات، وكدمات شديدة تغطي أنحاء من جسده.. وجاء تقرير الطب الشرعي ليثبت وجود كسر في قاع الجمجمة ونزيف بالمخ، أما تفسير رئيس نيابة الوراق لوفاة صدام (..) فهو سقوط بعض المحتجزين علي الفتي مما أدي لوفاته!!!" وهكذا يظل المحتجزون الشماعة الجاهزة التي يتم تبرير جرائم ابوموسي بها.
ومن الطفل صدام إلي العديد من الوقائع الأخري حيث يمتليء سجل عبدالحميد أبوموسي بالعديد من الوقائع المشابهة تطالعنا منها واقعة تعذيب المواطن عبدالجواد العو ـ 30 عاماً ـ داخل قسم الوراق بتاريخ 15/6/2005 عن طريق ضربه بماسورة حديدية وإلحاق إصابات بمناطق حساسة في جسده ـ حسب بيان للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، بعد اعتراضه علي التحرش الدائم الذي يتعرض له من مخبري قسم الوراق الذين كانوا تحت قيادة عبدالحميد أبوموسي آنذاك واتهمته خمس منظمات حقوقية بالمشاركة المباشرة والاعتداء علي المواطن بنفسه في هذه الواقعة.
هذه الوقائع وغيرها من الانتهاكات التي تكرر حدوثها في المواقع التي تولي عبدالحميد أبوموسي مسئوليتها، حولته إلي رمز للبطش والتنكيل الذي تمارسه الداخلية بشكل ممنهج علي المواطنين، فقد بلغ الأمر بأهالي الوراق حد تداول شائعات تفيد قيام عبد الحميد أبو موسي بحرق بعض المتهمين في أفران الطوب للتخلص منهم!!، الأمر الذي يكشف عن مدي قسوة الصورة التي كونها أبو موسي لنفسه بين المواطنين حتي نسبوا إليه فظائع لم ترتكبها سوي النازية ! فهل ننتظر منه بعد كل ذلك غير ما يفعله بالعمرانية؟


tags for السجل الأسود لرئيس مباحث العمرانية عبد الحميد أبوموسي