
فيه أمين شرطه اسمه ياسر كان بيضرب ماما ويقول لها "علشان تعرفي مين ياسر اللي بتشتكيه"
Submitted by تعذيب on Mon, 2007/10/08 - 12:31.
عن "ابناء مصر"
افتتحت السيده”أم تامر” كلامها وهي تقول : جوزي كان عليه شيكات ودفعها من غير ما يعمل مخالصه جت الحكومه بقرار إزاله علشان يهدوا البيت والظابط اللي جه ينفذ القرار اسمه محمد قنديل ،وهم بيهدوا البيت العيال كانوا بيلموا عروق الخشب علشان ما تتكسرش ونقعد في الشارع جه محمد قنديل سأل على أسماءهم وقال :هاتوهم
الكلام ده كان من زمان ، وبعد فتره العيال كانوا قاعدين في الورشه بيشتغلوا يوم 14/1 لقيت الباب بيخبط وبعدين كسروه ودخلوا علينا بالشوم والسكاكين
قاطعها “أحمد صلاح” وهو يعمل معهم بالورشة قائلاً: كانوا زي البلطجية بسكاكين وشوم أخدونا في عربيه ع المركز ، وطبعاً مع الضرب والاهانات طول خمسة أيام واحنا بنتهان ونتضرب ، اتهمونا بإن احنا اتمسكنا متلبسين بمخدرات ،والكلام ده مش صحيح ،لأن في واحد اسمه صبحي هو اللي جاب الحرز واداه لمحمد قنديل وهو عمل على أساسه القضية ، ومحمد قنديل سأل عني ولما عرف ان أهلي في ليبيا خلوني أمشي وما حطنيش معاهم في القضية
قاطعه أحمد والد المحكوم عليهم في القضية وعيونه تذرف بالدمع على ما حدث لعائلته: طردونا من بيوتنا والمباحث فضلوا قاعدين في البيت 15 يوم واحنا في الشارع ولما جم ضربوا نار في الهوا وقعدوا يشتموا بألفاظ قذرة وأخدوا أحمد ،وهشام،وأمين،وعبده،وعماد .
قاطعه أحمد صلاح ثانية وهو يقول: كلبشونا في المكاتب لما وصلنا هناك كل شوية يسألوا واحد فينا وهم بيضربوا بالعصيان والكرابيج السوداني …. والمخبر صبحي هو اللي جاب الحرز واداه للظابط علشان يحطه في القضية
توجهنا إلى نورا 12 سنه ومياده 14 سنه والذين تم احتجازهم مع والدتهم في قسم الشرطه .ميادة: أخدونا من عند عمة ماما وودونا مركز منية النصر وكانت خالتي معانا وولاد خالي ،وقعدنا عشر أيام تانيين في نقطه اسمها البرامون وكان هناك ظابط اسمه”عصام تلبيس” .
كانوا لما يجوا ياخدوا ماما من الحبس يشدوها من شعرها ويقعدوا يضربوا فيها علي وشها وعلى جسمها وهي متكلبشه ومتغميه وكل ده كان بيحصل بأمر من محمد قنديل وتحت عينه .
وماكانوش بيرضوا يدخلونا الحمام غير كل اربع أو خمسة أيام مره ،أما الأكل فكانوا بياكلوا هم ويحطوا لنا باقي الأكل اللي يفضل منهم ، وحطوني مع الحراميه والمجرمين ولبسوني كلبش حديد .
قاطعتها “نورا” وهي تستطرد قائلة: وفي أمين شرطه اسمه ياسر كان بيضرب ماما ويقول لها ،علشان تعرفي مين ياسر اللي انتي بتشتكيه
توجهنا إلى نورا 12 سنه ومياده 14 سنه والذين تم احتجازهم مع والدتهم في قسم الشرطه
ميادة: أخدونا من عند عمة ماما وودونا مركز منية النصر وكانت خالتي معانا وولاد خالي ،وقعدنا عشر أيام تانيين في نقطه اسمها البرامون وكان هناك ظابط اسمه”عصام تلبيس” .
كانوا لما يجوا ياخدوا ماما من الحبس يشدوها من شعرها ويقعدوا يضربوا فيها علي وشها وعلى جسمها وهي متكلبشه ومتغميه وكل ده كان بيحصل بأمر من محمد قنديل وتحت عينه .
وماكانوش بيرضوا يدخلونا الحمام غير كل اربع أو خمسة أيام مره ،أما الأكل فكانوا بياكلوا هم ويحطوا لنا باقي الأكل اللي يفضل منهم ، وحطوني مع الحراميه والمجرمين ولبسوني كلبش حديد .
قاطعتها “نورا” وهي تستطرد قائلة: وفي أمين شرطه اسمه ياسر كان بيضرب ماما ويقول لها ،علشان تعرفي مين ياسر اللي انتي بتشتكيه
كانت هذه كلمات تملؤها البراءة ،لا تعرف للكذب أو التلفيق طريقاً إلا أن “النظام” يصر أن يجعل من أطفالنا محبوسين ومجرمين ،لا لشيء سوى أنهم قالوا للظالمين :لن نكون لكمـ عبيداً
قبل أن نتنركهم لآلامهم وجروحهم قال لنا “أحمد” رب الأسرة : الناس دي ظلمونا ظلم كبير وهم هيكونوا السبب ان ولادي وهم في عز شبابهم يقعدوا مع المجرمين وممكن يبقوا زيهم ،خلونا نطفش من خوفنا منهم لان هم ما عندهمش رحمه …لكن وعهد الله ما هنخاف منهم ابداً حتى لو كانوا هيموتوني وعمري ما هسيب تار عيالي اللي أخدوا 3 سنين ظلم في السجن.


