
من دفتر التعذيب فى مصر: محافظة الاسماعيلية
Submitted by تعذيب on Sun, 2007/10/07 - 16:09.
كتبت- شيماء ابو الخير
وفى الاسماعلية قام افراد من الشرطة تابعين لقسم شرطة اسماعلية ثانى بالاعتداء على المواطن عادل الشاعر، وقال تقرير النديم حول الواقعة ان النقيب أحمد حسن معاون المباحث بقسم الاسماعيلية ثان قام بالاعتداء على المواطن عادل بالضرب داخل منزلة وسب زوجتة بألفاظ نابية أمامه و أمام أولادة, كما قاموا بتجريده من ملابسة أمام زوجتة وبناته والاعتداء علية بالضرب وإنزاله من المنزل متجردا من ملابسة عندما وصل الى قسم الشرطة تم احتجازه بغرفة الثلاجة وحصل على جرعة اخرى من الضرب المبرح, لعلى اخطر ما جاء بالشكوى انه رغم تحقيق النيابة فى واقعة تعذيب االمواطن عادل وصدور تقرير طبي رسمي من قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفي الاسماعيلية العام يفيد بوجود "أرتشاح دموي خلف الأذن اليسري مع فصل في عظيمات الأذن المسئولة عن نقل حركة الطبلة " الصوت " مما يؤدي لنقص في السمع,وأن المصاب العقيد عادل قد يضطر لجراحة لتركيب أنابيب لتهوية الأذن" , الا ان الضابط مازال يمارس عملة كما لو كان شيء لم يحدث
ويقول المواطن عادل الشاعر حول واقعة الاعتداء انه فى يوم 28/12/2006 حضر الي صاحب العمارة التى أسكن بها وتشاجر معى - في محاولة لطردي من الشقة التي استاجرها منذ عام 1991 ، اتصلت بشرطة النجدة التى حضرت وبدأت في عمل مذكرة بالواقعة. أثناء ذلك دخل علينا النقيب أحمد حسن معاون مباحث بقسم الإسماعيلية ثان ومعه أربع أشخاص بالزى المدني... سألت من هؤلاء فكانت الإجابة سيل من السب والقذف من معاون المباحث تلاها بالاعتداء علي بالضرب..ثم امر مخبريه بشيلي مرابعه .. جردونى من ملابسي أمام زوجتي وبناتي.. وعندما تدخلت زوجتى لتخبرهم أننى إنسان محترم ولا يصح التصرف معي علي هذا النحو..نالها من السباب أقذره, حملونى علي هذا الوضع للبوكس حيث استمر الضرب .. ثم إلي قسم الشرطة ..أودعوني حجرة تنفيذ الأحكام.. ثم دخل علي النقيب نفسه مرة أخري حيث أمر معاونيه بتقييدى بالكلابشات خلف ظهري.. وبدأ سبى وضربي بالصفعات علي وجهي حتى سالت منه الدماء وفقدت الوعي، نقلونى بعدها لغرفة تسمى بالثلاجة عاريا مقيدا حتى عرضي علي النيابة المسائية, في النيابة تم تسجيل الإصابات الظاهرة وأمر وكيل النيابة بعرضي علي طبيب الصحة", وانتقد بشدة تقرير مركز النديم لعلاج وتأهيل ضحايا العنف حول هذه واقعة الاعتداء على المواطن عادل مشيرا الى ان بلطجة الشرطة تجاوزت المواطن البسيط للدرجة النيل من المواطنيين ذو المناصب المرموقة وقال التقرير علي الرغم من اثبات واقعة التعذيب في محاضر النيابة وبالتقرير الطبي, إلا أن الضابط المذكور وأمثالة ممن مازالوا يمارسون عملهم بنفس المكان وبنفس النهج مازالوا موجودين فى مواقعهم , وكشف التقرير عن تعرض المواطن عادل الشاعر إلى تحرشات لإجباره علي سحب شكواه خاصة وان القضية أصبحت جناية بعد صدور التقرير الطبي, وطالب مركز النديم بضرورة اتخاذ إجراء فوري لإيقاف النقيب المذكور عن العمل وإبعاده عن محافظة الاسماعيلية وتوفير الحماية اللازمة للمواطن عادل وأهله.
اما خالد عبد النبي حسن -البالغ من العمر 22 عاما -من سكان محافظة الإسماعيلية فقد ألقى القبض أثناء عودته إلى منزله بمعرفة الضابط عماد عبد الفتاح رئيس مباحث مركز شرطة فايد وأحد المخبرين ويدعى/ سعيد، على زعم اتهام المذكور بسرقة كابلات كهربائية خاصة بالمنطقة، وتم اقتياده إلى نقطة شرطة الفناره حيث تم احتجازه بداخلها حجزا انفراديا، وتم الاعتداء عليه بالضرب من قبل 4 مخبرين بديوان القسم وأمين شرطة يدعى عبد المقصود، وذلك على النحو التالي, الضرب بالأيدي والأقدام, الضرب بالعصي على أماكن متفرقة من الجسد, الضرب بأسلاك كهربائية على مختلف أنحاء الجسد، التعليق من القدمين, وقد أصيب المذكور بحالة إعياء شديدة فقد الوعي على أثرها, وعقب استرداد المذكور للوعي فوجئ بآثار النيران مشتعلة في ملابسه ورائحة النيران تفوح من جسده؛ الأمر الذي أصابه بحالة هستيرية وطلب النجدة من الضباط والمخبرين داخل نقطة شرطة الفنارة، وعليه تم إجبار المذكور بالتوقيع على أوراق لا يعلم محتواها في مقابل إحالته للمستشفى للعلاج, نتج عن تلك الاعتداءات العديد من الإصابات، حروق شديدة بمنطقة الصدر والبطن, حروق باليدين والوجه, حروق بمنطقة الرقبة.
وحسب ما ورد بأقوال أسرة المتوفى لبعثة تقصي الحقائق التي أوفدتها المنظمة المصرية فإنه تم إحالة المذكور إلى مستشفى الفناره من خلال سيارة الترحيلات وهو مقيد اليدين، إلا أنها رفضت استلامه لخطورة حالته، وعليه تم تحويله إلى مستشفى فايد المركزي والتي بدورها أحالته إلى المستشفى الجامعي بالإسماعيلية, وقد جاء بالتقرير الطبي الصادر من مستشفى فايد المركزي "أنه بتوقيع الكشف الطبي على المذكور تبين أنه يعاني من بعض الحروق من الدرجات الثلاث الأولى بنسبة حوالي 40% من الجسم"، وعليه يرجى تحويله إلى المستشفى العام بالإسماعيلية ويودع بوحدة الحروق بالمستشفى, وفي غضون شهر نوفمبر 2004 تم تحويل المذكور إلى المستشفى وإيداعه به؛ نظرا لخطورة حالته الصحية ولاستكمال العلاج، إلا أنه توفي بعد إيداعه بالمستشفى بما يقرب من يومين.


