توفى فى قسم شرطة الفيوم تحت (ركل الاحذية)

Submitted by تعذيب on Sat, 2007/09/22 - 11:04.

 


وقف بجوار عمله يطلب من الرازق رزقه فشاهد رجل يستغيث فأغاثه فكانت أول وطئة لموته
فارق الحياة وسكتت أنفاس ضحية جديدة من ضحايا أقدام وأيدي الشرطة ولكن لم تسكن الآم وأحزان أسرته وأطفاله الثلاثة أكبرهم محمود 15 عام وياسمين 13 عام وشريف 4 أعوام ( عنده صمام في مخه)

يو
في تمام الساعة الرابعة عصرا الموافق 1-9-2007 وقف محمد جمعه حسن الدهشوري الشهير بحميدو بجوار محل عمله ( فرش ومنقولات مستعمله )  بكيمان فارس بجوار بنزينة بالصيفية عد مدرسة العلياء ، فشاهد رجل يستقل دراجة بخارية يستغيث من رجال يضربونه بزي مدني ، فطلب حميدو منهم أن يكفوا عنه الضرب وينصرفوا ، فقام أحدهم بضربة بالبوكس في عينه وقاله ( ملكش دعوة أنت ) فقام حميدو بالاعتداء على أحدهم حتى يكفوا عنه.
وبعد إنهاء المشاجرة بفترة ليست بالكبيرة فوجئ حميدو برجال الشرطة يقبضوا عليه ويذهبوا به إلى قسم الشرطة وينهالوا عليه ضربا تبادلا يبين أيدي المخبرين وضباط المباحث ضربا بأقدامهم وبالسياط  هذا ما قد قاله حميدو قبل وفاته وأثناء علاجه بالمستشفى  لأحد أشقائه ،وبعد أن تم تعذيبه القي به خارج القسم. ( كان الرجلان المدنيان – ضابط المباحث معتز عبد المنجي وأمين شرطة ) فتم نقله للمستشفى العام وقرر الطبيب المعالج عمل محضر باستيفاء المستشفى إلا أن المساعد المكلف رفض تحرير المحضر واتصل بالمشكو في حقه ضابط المباحث  / معتز عبدالمنجي. واتضح بعد ذلك أن حميدو يعاني من ارتجاج بالمخ ونزيف داخلي وتهتك بالكبد والطحال.
وها هو قد توفي أمس يوم الأربعاء 19-9-2007 ليظهر ويتأكد مدى استبداد ذلك النظام وغشمه وجبروته الذي يترك مثل هؤلاء يعملون لصالحه لاستبداد الناس وإزلالهم


واخرا ما يزيد الطين بله هو وقوف احد المرشحين سابقا مع الشرطة مع محاولة إرضاء أهل القتيل بإعطائهم  50000   (خمسون ألف جنيه) بل زاد غلى أن وصل 100000 ( مائة ألف جنيه ) مع تحمل كافة مصروفات العلاج،بجانب المستشفى التي عرضت تسليم الجثة بدون عرضها على الطبيب الشرعي ولكن أهل القتيل رفضوا استلامها حتى يشفى غليلهم من المتسبب في وأد حياة حميدو. وقام أهل القتيل بعمل بلاغ في كل من ضابط المباحث/  أسامة جمعة رئيس مباحث قسم الفيوم والضابط / معتز عبد المنجي.

 


وهناك محاولات الآن بالضغط على  أهل القتيل والمحامي التابع لهم للتنازل عن حقهم.