
انا مش راجل!
Submitted by تعذيب on Fri, 2007/09/21 - 09:30.
شهادة سيد محروس
عن زيارة لمركز النديم للتاهيل النفسى لضحايا العنف الى قرية "سالمون القماش" بمحافظة المنصورة، بمصاحبة بعض اعضاء حركة "مصريون ضد التعذيب"
يوم 24\2\ 2007 من شرطة تنفيذ الأحكام لتنفيذ حكم تبديد علي السيد مدته 6 أشهر وذلك رغم انقضاء الدعوة بالتصالح وتسجيلها بالدفاتر بتاريخ 12\12\2006 ولكن لم يتم الأخذ بها وتعدي أمناء الشرطة عليه بالضرب وبالسب حتى أخذوه إلي مركز المنصورة . وقد أكد المخبر انه سجل ذهابه إلي المركز الساعة الواحدة والنصف ظهرا وسنعود الي هذه النقطه بعد ذلك حيث تم تسجيله في القسم من قبل أمناء الشرطة الساعة التاسعة والنصف مساء بفارق 8 ساعات ... لماذا ؟؟؟
في بعض المحاولات من أهالي السيد للدخول له ومساندته أكد خال المجني عليه انه وجدوه مقيد يده خلف ظهرة وربطت قدمية وأثار الاتربه علي وجهه وعندما سأل خال المجني عليه ماذا فعلتم به قال ومن انت فلما عرف بنفسه قالوا له بلغ أخاه انه سينال نفس المصير
في يوم 25 \2\2007 اكد المحامي لجهة تنفيذ الأحكام انه لا يوجد أي قضايا علي السيد وان كل هذا لبس ومحاوله للتلفيق ولكن لم يلتفتوا له واستمر حجز السيد
في يوم 26\2\2007 بعد التوجه الي النيابة تم اكتشاف انه لا يوجد أي مستند رسمي او حجه قانونيه تفيد باحتجاز السيد ولم يتم تقييده في الدفاتر وتم تهديديه بتلفيق قضيه مخدرات له من قبل " محمد ابو المكارم الضابط المشرف علي تعذيبه واستلامه " ولكنه خرج في نفس اليوم لعد وجود أي دليل وكان قد تم تأخيره لمحاوله التغطية علي اثار التعذيب التي أصابته وألمت بكل جسده وكان في نفس اليوم خطوبته .
وبدا السيد في الانهيار أمام أخوه ويبكي ويقول له " أنا مش راجل " ويبكي وبعدما فحصه اخوه وبعد روايه السيد اكتشفوا انه تم تعذيبه علي طريقة عماد الكبير وكان السبب في ذلك ان السيد كان متزوج من سيده أخري وقام بتطبيقها فقام أهل المطلقة بمحاولة الثأر من السيد عن طريق إهانته .
في يوم 27 قام محمد محروس اخو المجني عليه باصطحاب أخوه إلي النيابة وتقديم بلاغ رسمي بواقعه التعذيب وقام رئيس النيابة من جهته بعمل محضر بالواقعة وتسجيلها وتحويل المجني عليه إلي مفتش الصحة لعمل تقرير طبي ونصحه بعدم الإفصاح عن ان تلك الجروح قام بها ضابط حتى لا يتم تزوير التقرير
وأثناء التقرير تم إثبات تاريخ الوقعة بالضرب منذ 48 ساعة وكما سجلت أثار الاعتداء عليه
ووقائع القصة كالتالي
الساعة 12 ظهرا استلمه الغفير سعد سعد عبد الباري من سالمون وركبوا سيارة اسم سائقها محمد صدقي عبد السلام عبد القادر . وقد شهد الغفير بما أملاه عليه ضميره بانه سلم السيد إلي أمناء الشرطة الساعة 1ونص وليس كما أرادوا ان يشهد بأنه قام بتسليمة الساعة 9 ونص للتغطية علي واقعه التعذيب وكان شهادته أمام المحكمة العسكرية .
كان الضابط المسؤل عن الواقعة هو محمود ابو المكارم وفي وصله من السباب والضرب والاعتداء أمر الضابط محمود أبو المكارم السائق محمد بان يأتي بالعصا وفي نفس الوقت كان آمين الشرطة السيد عبد النبي يفتش السيد واستولي علي 120 جنيه من محفظته
وفي إهانات مستمرة من الضرب علي الوجه والمؤخرة والرأس بالعصا التي قطرها 4 سم حتى تهشمت العصا علي جسد السيد وكان المقصود إذلاله
حيث أمره ان يقبل الأرض وكان يضغط علي رأسه بقدمه
وبعد ان كرر هذا أكثر من مره أمر الضابط أبو المكارم أمناء الشرطة المتواجدين بأن يجردوا السيد من ملابسه وان يقوموا باغتصابه
في وسط كل هؤلاء الشياطين هناك شخص مجهول لا نعرف من هو ولا يعرفه المجني عليه ولكن كل ما نعرفه أن شخص يتم التكتم عليه وهو شخص كان يدعي "شاهين"
وبعد الانتهاء من وصله التعذيب قاموا بتليقه من يده وقدمه بين المكتب ومكتبه الأوراق
وكل هذا كان تحت أمر من القائد الاعلي للقوات التعذيبية "محمد قنديل "
هذا هو نص القصة في المحاضر والتي بعد ان بدأ التحقيق في الامر وبدأت رائحة الموضوع في التعفن كعادة بعد اعضاء مجلس الشوري ومجلس الشعب ممن لديهم مصالح مع الشرطة في التوسط مع اهل المجني عليه حتي يتم التنازل وعدم النشر كما حاول أن يهدده أيمن سعفان نائب مأمور قسم ثاني بالتنازل عن القضيه والا سيتم تلفيق قضايا مخدرات واسلحه وخلافه وقام احد اقارب محمد ابو المكارم بالتوسط وعرض عليه 100.000 جنيه لكي يتم التنازل . ولكن لم يتم التنازل لان العائله عرفت أنهم اذا تنازلوا ستصبح تلك الجرائم عادة دائمة من رجال الشرطه
وفي رسالة قام محمد اخو المجني عليه بإرسالها الي النائب العام وكان نصها " أغثنا "
وبدا الموضوع في الانتشار ومحاوله التكتم ولكن كان الحظ السيئ في مواجهه ضابط التعذيب
وحكمت المحكمة العسكرية بالقبض علي أمناء الشرطة سيد عبد النبي ومحمد فرج بعد مواجهتهم بالسيد ب 6 اشهر حبس وذلك لان حمله التفتيش علي قسم الشرطة أكدت واقعه التعذيب أيضا بدليل التحويل إلي محكمة التأديب العسكرية
وباتت هناك محاولات كبيرة من مساعد وزير الداخلية وضابط امن الدولة والنيابة لمحاوله التكتم وإنهاء الموضوع بالتصالح ولكن النيابة أمرت بفتح التحقيق بناء علي المحضر الأول " 5467 لسنه 2007 مركز المنصورة " والتي توجه الاتهام المباشر الي محمد ابو المكارم ضابط الشرطة وأمناء الشرطة محمد فرج وسيد عبد النبي والسيد عبد الله واحد الأشخاص المدعو شاهين
ومع ذلك هناك من لم تقم النيابة بالإدلاء بشهادتهم رغم تقيدهم كشهود مثل سعد عبد الباري
وبعد ذلك قامت النيابة حتى الآن بتجميد المحضر
ويبقي السؤال لماذا جمدت النيابة المحضر !!
وإجابتها بمنتهي البساطة حتى إذا خرج قرار بالتأديب يتم الاكتفاء به بلفت النظر فقط أو إيقاف دون التقديم إلي المحكمة أي بعض العمليات الصورية إما الجماهير


