سرقة وتعذيب فى قسم الدخيلة

Submitted by تعذيب on Thu, 2007/09/20 - 09:53.

نشرته صحيفة"الدستور"  

تقدم المواطن عصام رشاد عبد العزيز البالغ من العمر 49 سنة ببلاغ لنيابة الدخيلة بالاسكندرية وبلاغ للمحامى العام بالاسكندرية ضد اثنين من مخبرى قسم الدخيلة اقتحما مكتبه بمقر الشركة التى يملكها وقاما بالاعتداء عليه بالضرب المبرح وسحله امام الجيران وامام زوجته وابناءه مماادى الى نزيف داخلى وكسور فى اربعة من ضلوعه بالاضافة الى العديد من الكدمات وقاما المخبرين البلطجية بسرقة مبلغ 11 الف و600 جنيه من مكتبه .ا


ويروى المجنى عليه القصة قائلا كنت اجلس فى مكتبى الخاص بمقر الشركة الصغيرة التى املكها عندما فوجئت بخمسة اشخاص يقتحمون المكتب ويسألونى عن اسمى وبطاقتى فرفضت اخرج بطاقتى وطلبت منهم ابراز مايثبت شخصيتهم فرد على احدهم "انت تسكت خالص احنا اللى نسأل انت متسألش عن حاجة " وعندما حاولت اخراجهم خارج المكتب فوجئت بأحدهم يضربنى على رأسى ضربة قوية من الخلف وشعرت بعدها بدوخة وسقطت على الارض وضربنى ثلاثة منهم بأرجلهم وايديهم بطريقة همجية حتى ظننت اننى سأموت وكلما فقدت الوعى يفيقونى ليضربونى من جديد ولاحظت ان الاثنين الاخرين يفتشون المكتب ورأيتهما يستوليان على اوراق مهمة ومبلغ من النقود كنت احتفظ به فى المكتب وقدره 11 الف و600 جنيه واثناء استمرارهم فى ضربى حضرت زوجتى وعها اطفالى البنات وشاهدونى وانا اتعرض للضرب فخرجت زوجتى لتستنجد بالجيران الذين طالبوهم بابراز مايثبت هويتهم فأظهر اثنان منهم مايثبت انهما امناء شرطة بقسم الدخيلة احدهما اسمه "عبد الهادى محمد كامل " والاخر اسمه "سعيد محمد سماحة " وقالوا ان معهم اوامر من ضابط المباحث باحضارى الى القسم فطلبت منهم ان يظهروا امر الضبط والاحضار او اذن النيابة بالقبض على فضحكوا وسخروا من سؤالى هذا وقالوا لى اذن ايه ونيابة ايه احنا منعرفش الكلام ده

 

أضاف عصام انه عندما حاول الجيران منعهم من اخذى بالقوة أخرج احدهم مسدسا وهدد بالضرب فى المليان اذا لم يفسحوا لهم الطريق ومسكنى الاثنان الذين عرفت انهما امناء شرطة من قميصى الذى تمزق تماما اثناء الضرب وسحبونى وجرحونى وبدأت عملية سحلى على السلم وسط صرخات زوجتى وبناتى ولم احاول ان اعترض على سحلى على السلم خوفا من محاولة معاقبتى بالتعرض لزوجتى وبناتى وبعد ذلك اوقفوا سيارة ميكروباص انطلقت بنا ولم يتوقفوا عن ضربى داخل السيارة . واشد ماكان يؤلمنى اننى سأموت دون ان اعرف الذنب الذى ارتكبته وعندما وصلنا باب القسم جرجرونى الى مكتب احد الضباط واعتقدت وقتها ان فاصلا جديد من التعذيب سيبدأ الا اننى فوجئت بالضابط يقول لى بكل بساطة "اتفضل روح بيتك انت مش مطلوب " وبعد ذلك ذهبت فى صحبة احد الجيران الى مستشفى العجمى لعمل تقرير طبى لاثبات حالتى الطبية الا ان قسم الدخيلة ارسل اوامره بعدم عمل التقرير الطبى فذهبت الى مستشفى الميري الجامعى وهناك تم عمل تقرير طبى بحالتى اثبت ان هناك كسرا فى اربعة اضلع بالاضافة لنزيف داخلى والعديد من الكدمات نتيجة لما تعرضت له من ضرب كما تغيرت معالم وجهى فعندما عدت الى المنزل لم تعرفنى بنتى

 واشار الى انه منذ اليوم الاول لتعرضه للتعذيب بدأ فى اتخاذ الاجراءات للمطالبة بمحاسبة المخبرين الذين اعتديا عليه والضباط المسئولين عنهم فى قسم الدخيلة وتقدم ببلاغ الى نيابة الدخيلة والمحامى العام لنيابات الاسكندرية ولكن الداخلية رفضت ارسال المخبرين للتحقيق معهم وبعدها بدأت محاولة الضغط على عصام للتنازل وعدم فضح الموضوع فى الجرائد والصحف وعندما رفض عصام بدأوا فى تقديم عروض له مثل تسهيل الانتهاء من بعض الاوراق فى عمله مقابل انهم"حيتصرفوا ويعاقبوا المخبرين على طريقتهم الخاصة من غير دوشة ولا فضائح جرايد "ا