اسرة قتيل (ركل الاحذية) ترفض استلام جثته

Submitted by تعذيب on Sun, 2007/09/23 - 10:20.

 

عن زيارة ميدانية لأعضاء من لجنة "مصريون ضد التعذيب"(عبد المنعم محمود ونورا يونس)  

رفضت أسرة قتيل الفيوم تسلم جثته حتي يخرج تقرير الطب الشرعي ويثبت الإصابات التي تعرض لها محمد جمعة حسن والذي تعرض للتعذيب علي يد النقيب معتز اللواج من قسم بندر الفيوم بتاريخ 19 أغسطس حيث كانت قوة من رجال الشرطة تعتدي علي أحد الشباب بالفيوم أمام محل لبيع الخرده يستأجره المجني عليه وعندما تدخل جمعة والشهير ب " حميدو " في محاولة إنسانية منه لإيقاف إهانة الشاب في الشارع

صورة للقتيل عن صحيفة"المصرى اليوم"صورة للقتيل عن صحيفة"المصرى اليوم"

قام النقيب اللواج بالاعتداء عليه بالضرب والسب واصطحابه لقسم بندر الفيوم وقام بتعذيب حسب ما قالت زوجته مني إسماعيل حيث قالت أنه تعرض للضرب في كل أنحاء جسمه ضربا بالعصي والأحذية مما أفقده الوعي تماما فاضطر الضابط الي القائه بالشارع حتي اصطحبه أهله الي مستشفي الفيوم العام والتي قالت في تقريرها عنه أنه لديه اشتباه في ارتجاج بالمخ ونزيف داخلي وتهشم في الأمعاء

زوجة وابن محمد جمعة الدهشورى 


وتدخل المقدم أسامة جمعة رئيس مباحث القسم حتي ينهي معالم الجريمة بتهديد المجني عليه واسرته بالاعتقال اذا قدم بلاغا عما حدث له بالقسم وبعد ثلاثة أيام قام بطرده من المستشفي الحكومي مما ساعد علي زيادة سؤ حالته الصحية، وقامت أسرته بعرضه علي طبيب خاص يدعي ( مجدي موريس ) أمر بسرعة تحويلة للمستشفي
وتقدم أخوه المتهم رمضان جمعة ببلاغ للنيابة العامة يتهم فيه التقيب اللواج والمقدم أسام جمعة بالاعتداء علي أخيه وتعذيبه داخل قسم الشرطة
و تم ايداعة مستشفي مكة التخصصي والتي قال مديرها أنه استلم المجني عليه جمعة حسن وهو في حالة متردية اكتشف أن لديه نزيف داخلي وتهشم في الأمعاء حتي وافته المنية داخل المستشفي يوم 19 سبتمبر

 

وحاول الضابطين بتهديد المجني عليه قبل وفاته بالتنازل عن المحضر أو تلفيق عدد من القضايا له وأسرته وعندما فشل التهديد تدخل محمد هاشم القيادي في الحزب الوطني بالفيوم محاولا انهاء المشكلة بتنازل أهل المجني عليه مستغلا فقرهم وعدم توافر المبالغ المالية الكبيرة التي طالبتهم المستشفي بسددادها مما أجبرهم علي التنازل عن المحضر الأول التي تم تسجيله قبل الوفاة في سبيل دفع مصاريف العلاج وتعافي المجني عليه ، لكن بعد الوفاة صرح رمضان أخوه الأصغر أنه لن يتنازل عن المحضر الذي حرره بعد قتل أخيه واتهم فيها الضابطين بتعذيب أخيه حتي الموت كما رفض تسلم جثته من مشرحة مستشفي الفيوم العام حتي يصدر تقرير الطب الشرعي الذي يثبت تعرض أخيه للاصابات نتيجة التعذيب الذي تعرض له بقسم الشرطةوقال لفريق مصريون ضد التعذيب أنه لا يريد جثة أخيه وانما يريد القصاص القانوني من قتلة أخيه وعن تقرير الطب الشرعي قال عيد سيد عبدالله محامي أسرة القتيل أن صدر تقرير مبدئي والذي جاء فيه أنه لا يوجد أثار تعذيب ظاهرة علي جسم المجني عليه مني اسماعيل زوجة قتيل الفيوم أكدت أنها لن تتنازل عن حق زوجها وقالت أنهم يتعرضون لمساومات من محمد هاشم القيادي بالحزب الوطني بالفيوم للتنازل عن المحضر مقابل 150 ألف جنيه

 

محمد جمعة حسن قتيل الفيوم 41 سنة وكان يعمل بائع خرده ولديه ثلاثة أبناء أكبرهم ياسمين 16 سنةثم محمود 15 سنة ثم شريف 4 سنوات وهو مريض ولديه اعاقات ذهنية وجسمانية. هذا ولم يتم دفن جثة المجني عليه وتستكمل النيابة تحقيها مع مدير مستشفي الفيوم العام والطبيب العالج اللذين تلقوا الحالة في 19 أغسطس للتعرف علي أثار التعذيب التي شٌهدت علي المجني عليه وقتها