
خطاب من اخت معتقل
Submitted by تعذيب on Fri, 2006/11/24 - 16:43.
كان اخى عبد المنعم جمال الدين يعيش حياة هانئة مع اسرته الصغيرة، يمارس عمله كصحفى جاهدا فى كسب ما يكفيه واسرته وطفله الاول المنتظر.
وفى احد ايام 1993 تم اعتقال عبد المنعم ليقضى ثمانية اشهر محتجزا بسجن شديد الحراسة فى طرة، وتظل اسرته بلا عائل، حتى تمت محاكمته وبرئته المحكمة العسكرية مما لفق له
ورغم حكم البراءة ظل عبد المنعم فى السجن طيلة ست سنوات، وقد منعت عنه-وعن كافة نزلاء السجن- الزيارة،لم يتمكن عبد المنعم من رؤية والده ولم يتمكن والد عبد المنعم من رؤيته، ولم تملك اسرته سوى ان ترسل له حوالة بريدية لتعينه على قضاء احتياجاته داخل السجن منجهة،ولتتاكد من وجوده داخل السجن من جهة اخرى.
الا ان الحوالة عادت ذات يوم، وهو ما يعنى عدم تغيبه عن السجن، وقتها لم نعرف كيف نتصرف وقد اغلق الجميع ابواب التحرى امامنا. وبعد عناء استطعنا العثور عليه فى معتقل الوادى الجدي، وليتنا ما علمنا،ومن خلف الاسلاك حكى لنا اخى عن سوؤء الظروف المعيشية بالمعتقل وسوء ، المعاملة الذى يعانيه زادنا الما، وهو ما انعكس على والدتى التى تدهورت صحتها للغاية واصيبت بشلل نصفى
وتحت كل ما يعانميه عبد المنعم بدا اضرابا عن الطعام، وشرعنا-نحن- فى ارسال فاكسات وخطابات وشكاوى الى كافة اهل الاختصاص، وحتى الى مفتى الديار
المصرية ، والى ان تم الاتجابة لشكوانا كان اخى قد شارف على الموت وتم نقله الى المستشفى,
وفى احدى الزيارات لم نجد عبد المنعم، واخبرونا انه قد تم نقله لسجن استقبال طرة! دون مراعاة الى حالته الصحية، ليحاكم فى قضية (العائدون من البانيا)، ولا نعلم كيف ذهب اخى وعاد على البانيا وهو بين فراش المرض والزنزانة، وبرأته المحكمة العسكرية من القضية
ورغم تبرئة المحكمة لاخى فى كل قضية لفقت اليه ، الا ان الاخلية ابت الافراج عنه، فقد صدرت العديد من قرارات اعتقاله واحد تلو الاخر ، وقدمنا نحن تلالا من التظلمات لم يفلح اى منها، ففى كل مرة تنتهى فترة الاعتقال ، يصدر قرار جديد بتكرار اعتقال اخى لمعاودة ممارسة نشاطه، رغم انه لم يخرج لساعة !
عبد المنعم موجود الآن بمستشفى سجن استقبال طره و يعاني من مشاكل في غضروف عبد المنعم موجود الآن بمستشفى سجن استقبال طره و يعاني من مشاكل في غضروف العمود الفقري و قد أحاله طبيب السجن في الصيف الماضي الى مستشفى القصرالعيني حيث أجريت له اشعة و عرض على الطبيب المختص بمستشفى القصر العيني والا أنه منع من استمرار علاجه و قرر له و بشكل شخصي طبيب العلاج الطبيعي بالسجن أنه اذا أستخدم جهاز معين للعلاج
الطبيعي الغير موجود بمستشفيات السجون و موجود بالقصر العيني سيتم شفائه
.
بثينة جمال الدين عبد المنعم منيب
الطبيعي الغير موجود بمستشفيات السجون و موجود بالقصر العيني سيتم شفائه
.
بثينة جمال الدين عبد المنعم منيب


