
حدث فى قسم عين شمس
Submitted by تعذيب on Fri, 2006/07/21 - 13:02.
تابعت
المنظمة المصرية لحقوق الانسان شكوى سهام ممدوح محمود التى قدمتها فى وقت سابق ضد احد ضباط قسم عين شمس، كانت سهام قد تعرضت للاحتجاز غير القانوني وتحرش جنسي وتعذيب داخل قسم شرطة عين شمس وكانت نيابة عين شمس قد استمعت
لمحامو المنظمة و لأقوال سهام
واما م النيابة قالت المجنى عليها " أنا شغالة في مركز اتصالات في شارع عين شمس
و في يوم الاثنين الموافق 5/6/2006 م حصلت سرقه لكروت الشحن ورحت أنا و صاحب مركز الاتصالات لقسم شرطة عين شمس علشان نعمل محضر بالسرقة لكني لقيتهم حجزوني في القسم في حجره منفردة لوحدى وبعد نص ساعة تقريبا لقيت ظابط دخل الغرفة اللي أنا محجوزة فيها وطلب مني اكشف جسمي و أسيب له نفسي علشان يخرجني و لما رفضت لقيته راح ضربني وشد هدومى و كشف صدري و مسكه بأيده رغم اني كنت بقاومه بعد كده راح رماني على الأرض وضربني برجله في بطني و ظهري وأماكن متفرقة من جسدي و نزفت دم كتير و أغمى علي و بعد كده عرضوني على النيابة المسائية و أخلت سبيلي"
تجدر الاشارة الى ان سهام لا يتجاوز عمرها 19 عاما، وهو ما يعنى انها قاصر فى
نظر القانون ، غير ان ذلك لا يؤثر على حقوقها الانسانية ومن بينها الحماية من التعذيب .المفارقة فى الامر ان تاريخ سماع النيابة لاقوال سهام هو نفسه اليوم العالمى لمناهضة التعذيب!!.
( categories: )



اتقوا الله حرام عليكم
على فكرة الكلام ده غلط و ما حصلش و اصحاب الموقع ده الغرض منه تشويه صورة الشرطة فقط لا غير , هوا صحيح فى بعض تجاوزات من بعض
ضباط الشرطة , بس مش معنى كدة ان كل حاجة فى الموقع ده صح
اتقوا الله حرام عليكو
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
هل هذا يعقل فى بلد مثل مصر هذه الحقارة
لاتحزنى يا اختاه حسبنا الله ونعم الوكيل
الدنيا سلف ودين
عندما قرأت قصة
عندما قرأت قصة سماح تخيلت ما حدث من إتهام صاحب مركز الاتصالات وإن كان حقيقيا فهل يعنى إتهامها بالسرقة أنها أصبحت مباحة العرض وشتان ما بين ذلك وتلك فالبحث عن لفمة العيش فى بلدنا جهاد فى سبيل الله وإن ضل إحدانا الطريق فالجوء الى شرع الله وشرع الله لا يحكم على السارق عند بحثه عن طعام لاتوفره الدوله له من عمل شريف لا يجده وفى تلك المسأله دراسات وابحاث ولكل حالة تأخذ والحديث هنا عن هذا الخبيث المريض الذى أهتزت جميع القيم بداخله ليتحرش ببنت لانها اتهمت فى سرقة فحسبنا الله ونعم الوكيل وارجو أن يعلو صوتها للمطالبة بحقها قدر الاستطاعة حتى النهاية