رسالة من معتقلى الوادى الجديد

Submitted by تعذيب on Wed, 2008/01/09 - 10:23.

 

 

يعلن المعتقلون السياسيون بسجن الوادي الجديد رفضهم التام و القاطع مبادرة سيد إمام المعروفة بمبادرة الجهاد وذلك لما فيها من إنحراف عنجادة الصواب و حيدة عن صميم الدين الإسلامي و التلاعب بالكتاب و السنة ووضع الأيات و الأحاديث في غير مواضعها الصحيحة تحريفاً للكلم عن مواضعه.فهي طريقة المنافقين دائماً قديماً و حديثاً.

و كذلك يعلن المعتقلون السياسيون بسجن الوادي الجديد رفضهم التام للمدعوسيد إمام و ينكرون إمامته الدينية ويادته العملية و ذلك لما لمسوه فيه من كذب و غش و خداع و تلاعب بالدين.و لما كان رفضهم هذا واضح ومعلن و قاطع فقد قامت مباحث أمن الدولةبالتنسيق مع مصلحة السجون بحملة همجية علي المعتقلين السياسيين داخلالسجن سلبت فيها كل أسباب الحياة داخل الزنازين من مأكل و مشرب و ملبس وفُرِش و غطاء و كتب و أدوات و أواني حيث تركت الزنازين علي الأرض والحوائط فقط . و لم يتركوا لأي معتقل سوي ملابسه التي عليه ثم قاموا بغلق الزنازين تماماً لا تفتح نهائياً و ذلك منذ ما يزيد علي  خمسين يوماً حتي تاريخه و ما زال الحال علي ما هو عليه .

ثم أغلقوا التعامل مع الكانتين مع ردائة ما يقدمه من طلبات و قاموا بتقليل كمية الطعام المصروف للمعتقلين مع تعمد واضح و صارخ لردائة الطهيو ذلك حتي يصعب تناوله. كما قاموا بمنع الزيارة نهائياً فطردوا الأهالي الذين أتوا للزيارة دون علم بمنعها بعد أن قطعوا قرابة ألف كيلومتر حتي يروا ذويهم.

أملين من ذلك الضغط القاهر و التأثير علي إرادة المعتقلين لتأيد المبادرة و إعلان الإنضمام إلي سيد إمام و هذا طلبه ضابط أمن الدولة بالسجن (أحمدالشريف) صراحة و أعلن أن هذا سبب الضغط القائم و لما كان هذا الأمل هو حد الصراط حيث لم يستجيب لهذا الضغط أحد داخل السجن فقد دج نظام أمن الدولة و إدارة السجن و أمعنوا في التنكيل بالمعتقلين السياسيين مما جعل الكثيرمنهم يقومون بإضراب عن الطعام حتى شارف بعضهم على الهلاك و مع ذلك لم تقم إدارة السجن بإبلاغ النيابة و قد تولي كِبَرّ هذا التنكيل ضابط أمن الدولة المقدم أحمد الشريف و مدير مباحث منطقة وجه قبلي ذكي الجوهري ومأمور السجن العميد همام (الذي يطمع أن يسير لواء علي أشلاءنا و يصرحبذلك) و رئيس مباحث السجن الرائد حسام قدري و معاون المباحث النقيب وئام و النقيب أحمد البنوي (مجرم حرب) و من قبل إدارة السجن الرائد إبراهيم رشاد و الملازم أول منتصر و النقيب هاني و غيرهم حتي النقيب طبيب هيثمفهو أحد المباشرين للتعذيب بنفسه إما بمنع الدواء عن المرضي و إما
بإتهامهم بالتمارض و تزوير التقارير الطبية للمضربين و الخ .

 هذا فضلاًعن الكثير من قصص التعذيب داخل السجن - سلخانة أمن الدولة فرع الوادي الجديد - حيث تحول السجن إلي سلخانة بمعني الكلمة ليصبح بعبعاً مخيفاً ومنفي لمن تغضب عليه أمن الدولة حتي يتسني لهم فعل ما أرادوا من إهدار لكرامة الإنسان و العبث بحقوقه و الخروج علي جميع الشرائع و الأعراف ، فضلاً عن القوانين مستغلين في ذلك بعد السجن عن العاصمة و عن منظمات حقوقالإنسان و علي الأهالي و المحاميين بحيث يحكمون السيطرة تماماً بمنع أي إتصال بين المعتقلين و ذويهم أسر أو محاميين أو منظمات مدنية .

 

هذا هو الحال فهل لسيد إمام أن يزعم أن مبادرته بدافع شخصي منه و أنها لوجه الله و أن أمن الدولة لا دخل لها بها و الحال هذه ؟هل من الممكن أن يصدق عاقل أن أمن الدولة لا تقف ورائها ؟ ثم بعد، هل يجدي يا سيد القهر و الإذلال و التجبر في تغيير الأفكار ؟

 

و هل كنت تحتاج إلي معاونة أمن الدولة بوسائلها المعتادة من القهر والسلب و النهب ليقنعوا المسلمين بأفكارك لو كانت لك حجة صحيحة أو دليل قويم ؟إن هذا يدل على افلاسك و فساد بضاعتك وهذا عين الباطل وهذا ما جنيته على المسلمين وإنك أداة بيد أمن الدولة و حسبنا الله و نعم الوكيل و يا حجارة السجن حدثي أن العقيدة قوة لا تهزم فنحن على الدرب سائرون وعلى العهد ثابتون و الله أكبر و لله الحمد .


المعتقلون السياسيون بسجن الوادي الجديد


Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • Images can be added to this post.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options