
شكوى كريمة عبد العظيم
Submitted by تعذيب on Sat, 2007/12/29 - 21:25.
تم ارسال هذا الشكوى الى كل من مدير الإدارة الطبية ومفتش الداخلية ومدير مديرية أمن المنوفية ونقابة التمريض الفرعية في شبين وفي القاهرة والعمدة المركز القومي للمرأة
مقدمه لسيادتكم/ كريمة عبد العظيم خضر السيد/ ممرضة بمستشفى التكامل بالحامول/ منوف/ منوفية والمقيمة بنفس العنوان
أتشرف بعرض الآتي
إنه في ويم الخميس المواقف 8/11/2007 وفي تمام الساعة 7.30 مساءا وأثناء النوبتجية حدث مشادة كلامية بين وبين الطبيبة المقيمة راب محمد حسانين بعد قيامها بقطع ورقة من دفتر الاستقبال الخاص بتسجيل الحالات التي ترد للمستشفى لكتابة علاج بها لإحدى المواطنات الأمر الذي يضر بي لأن الدفتر في عهدتي وانتهت الواقعة بقيام الطبيبة بتوجيه عبارات غير لائقة لي فقلت لها: (عيب) فكان رد الدكتورة: (انت أصلا ما تعرفيش العيب وقليلة الأدب)
بعد ذلك وجدت نفسي أفقد أعصابي وأرد عليها بنفس الكلمة لتبدأ في ثورتها ووعيدها لي بأنني سأدفع الثمن غاليا تصورت أنها ستقوم بكتابة مذكرة بما حدث ففكرت في أن أذهب لها في السكن حتى أعتذر لها وننتهي الأمر بالتصالح بعيدا عن المشاكل وبالفعل توجهت إليها بصحبة إحدى العاملات وتدعي انهار إبراهيم عبد الصمد إلا أنها رفضت مقابلتي وحدثتني من وراء الباب ثم طالبتني بترك العمل والذهاب إلى منزلي حتى لا يكون ذنبي في قربتها ولم افهم معنى هذه الكلمات وقتها ورفضت الانصراف من العمل حتى لا تكتبني غائبة.
عدت إلى المستشفى ففوجئت بعامل الاستقبال ويدعى مصطفى حسن – ينصحني بسرعة الانصراف لان حسن بيه – زوج الدكتورة رباب – حضر وأخذ يفتح جميع الأبواب للبحث عني والشر يبدو واضحا في عينيه ولم تمض لحظات إلا وكان البوكس يقف في مدخل المستشفى ونزل منه ضابط شرطة – عرفت فيما بعد أنه النقيب حسن محمد النشال معاون مباحث بندر منوف وأخذ يسأل عني وعندما أجبته: "أنا أي خدمة، فوجئت بسيل من الألفاظ والشتائم الخادشة للحياء وسب الدين ولم يكتف بذلك بل أمسكني من رقبتي وأخذ يضرب رأسي في الحائط وهو يردد: (لن أتركك إلا عندما تبوسين جزمتها وهي تقول إنها سامحتك) وكان يقصد زوجته الدكتورة رباب.
وحاولت العاملة انهار وكذلك العامل مصطفى الدفاع عني وتخليصي من (حسن بيه) إلا انه دفعهم بقوة بيده فوقعوا على الأرض ثم انصرف وهو يتوعد الجميع.
حاولت الصمت على ما حدث بعد أن نصحها الجميع بذلك خشية من نفوذ الضابط إلا أنها فوجئت في اليوم التالي بالطبيبة رباب تحكي لمدير المستشفى د. محمد محمد الحبشي ثم قام مدير المستشفى د. محمد بالاستماع وسؤال شهود الواقعة بما فيهم الطبيبة وكان الجميع على نفس أقوالي فكان لابد أن أرسل شكاوى لوزارة الصحة والداخلية والعدل بما تعرضت له على يد الضابط إلى جانب تقديم شكوى في النيابة ولم يتحرك سوى حضور لجنة من الإدارة الطبية مكونة من السيدة سلوى وكيلة إدارة التمريض ود. عادل الحفناوي والأستاذ مصطفى فارس رئيس التحقيقات بإدارة الشئون القانونية للتحقيق في الواقعة بناء على مذكرة تضامن من جميع العاملين في المستشفى عبروا فيها عن استيائهم مما حدث، وقد قامت اللجنة بتحرير محضر إثبات حالة بعد أن أكدت لهم الطبيبة على ما حدث بل أن المضحك أنها عللته بغباء الممرضة لعدم تنفيذ أوامرها والانصراف من العمل كما أشارت عليها دون أن تفهم معاني كلماتها بل أنها طلبت بعدم التحقيق معها واستدعاء زوجها إن كانوا يستطيعون لأنه القائم بالاعتداء عليها وليست هي ورغم انتهاء لجنة التحقيق إلى توقيع الجزاء عليها يخصم خمسة أيام من راتبها ونقلها إلى مستشفى آخر إلا أن د. فكري أبو فروة مدير الإدارة الطبية بمنوف رفض تنفيذ القرار وإحالة لمديرية الشئون الصحية خوفا من نفوذ أسرة الضابط.
وبعد ذلك فوجئت بحفظ محضر النيابة على العلم انه لم يتم استدعاء الشهود لسماع أقوالهم وكل ذلك يتم مجاملة للضابط وأخيه الضابط في مديرية امن المنوفية حتى تفتيش الداخلية لم يفعل لي شيء مجاملة أيضا وما زال التهديد لي ولأسرتي مستمرا
أخيرا تم نشر الموضوع في جريدة الجمهورية يوم 22/11/2007 ويم 10/12/2007 وأيضا في جريدة المصري اليوم 11/12/2007 ولم يتحرك أحد من الداخلية أو الصحة لإنصافي.
والموضوع الآن أمام المحامي العام لنيابات شبين الكوم الكلية بإعادة التحقيق في الموضوع.
جعلكم الله عونا للمظلومين
مقدمه لسيادتكم
كريمة عبد العظيم خضر
ممرضة بمستشفى التكامل بالحامول – منوف - المنوفية
( categories: )


