مطاردة ضحية التعذيب ووالده

Submitted by تعذيب on Fri, 2007/02/02 - 12:18.

 

بعد انكشاف هوية "عماد الكبير" ضحية التعذيب في واحد من أكثر تسجيلات التعذيب تداولا، كشفت صحيفة "المصرى اليوم" عن هوية "إيهاب مجدي فاروق" ضحية كليب آخر للتعذيب. كشفت الصحيفة أن الواقعة حدثت الصيف الماضي في قسم شرطة إمبابة وتوصلت إلي هوية الضحية، وتبين أنه يدعي إيهاب مجدي فاروق «١٩ سنة» ويعمل في أحد مصانع المنتجات الجلدية ، ويقطن في منطقة المنيرة الغربية بإمبابة.


وقال إيهاب لـ«المصري اليوم»:" قبض علي اثنان من أمناء الشرطة في شارع زكي مطر بإمبابة أثناء تواجدهما لفض مشاجرة، بدعوى الاشتباه في أنني سرقت ما كان معي من حقائب جديدة، كنت في طريقي لتوزيعها علي المحال، و اصطحباني إلى قسم إمبابة، حتي تم الإفراج عني بعد تدخل صاحب المصنع، ونفي تهمة السرقة عني".


وأضاف إيهاب " بعد ١٥ يوما من هذه الواقعة فوجئت بأمين الشرطة أحمد الورداني يستوقفني في الشارع ويسبني بأمي، ولما حاولت منعه اعتدي علي بالضرب، وأشهر في وجهي مطواة واستعان بزميل له، واحتجزاني في ورشة رخام، وانهالا علي ضربا، ثم نقلاني إلي قسم شرطة إمبابة، وتبادل أمناء الشرطة في القسم الاعتداء علي بالضرب والصفع وأنا معصوب العينين، وضربوني بالفلكة، وكانوا يتسلون بتعذيبي علي مدار يومين كاملين، ومعهم ضابط يدعي «كريم بيه»، وهو الذي قال لأمين الشرطة أحمد عبدالفتاح: «إبدأ يا أحمد»، وانهال هذا الأمين بالصفعات علي «قفاي» والضابط يصوره بالموبايل، بينما الجميع يضحكون".

وأشار إيهاب إلي أن النيابة أخلت سبيله، وأنه أصيب بجرح قطعي في الوجه من التعذيب، موضحا أنه لم يتقدم حتي الآن ببلاغ بما حدث معه لمخاوفه الشديدة من أميني الشرطة أحمد الورداني، وأحمد عبدالفتاح اللذين هدداه بتلفيق محاضر سرقة له، لو فكر في تقديم شكوي ضدهما.

وبعد ساعات قليلة من نشر تفاصيل وصور واقعة الاعتداء ع، قامت قوة من الشرطة بمداهمة منزل ايهاب تبحث عنه. فلما لم تجده ألقت القبض على والده وزوجته واصطحبوهما إلى قسم إمبابة حيث استمرت عملية ترهيب دامت خمس ساعات من الثانية بعد منتصف ليلة أمس وحتى الخامسة من صباح اليوم ليدلوا الشرطة على مكان إيهاب. لماذا تسعى الشرطة وراء إيهاب؟ لان بينه وبين أمناء الشرطة بعض المسائل التي نريد تسويتها، هكذا تدعي الشرطة في قسم إمبابة.

وحين لم يظهر إيهاب قامت الشرطة بإلقاء القبض على أخيه الأصغر منه، محمد مجدي فاروق، رهينة لحين ظهور إيهاب، على حين توجه عدد من رجال شرطة إمبابة إلى منزل إيهاب ولازالوا موجودين هناك حتى لحظة كتابة هذا الخبر في انتظار عودته.

أما مايسترو مسلسل ترهيب أسرة إيهاب فهو الضابط محمد الشاذلى من مباحث أمن الدولة ،جاء هذا في الوقت الذي اختفي فيه إيهاب في مكان غير معلوم خشية إيذائه من قبل أمناء الشرطة الذين شاركوا في تعذيبه حسبما ذكرت المصري اليوم.

من جانبه، أجري إيهاب اتصالاً تليفونياً بالجريدة من مخبئه، وقال إنه يختبئ في مكان ما، وأنه لن يظهر إلا بعد توكيل أحد المحامين ليضمن وقوفه بجانبه أثناء إجراء التحقيق معه.


Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • Images can be added to this post.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options