الاسم -محمد حسن حسن عبد الله- مواطن مصري -يبلغ من العمر 55 عاماً -من سكان محافظة الإسماعيلية -وكان يقيم في القاهرة
الـواقعة:
بتاريخ 3/1/2004 فوجئ المذكور أثناء تواجده بشارع الألفي، وفي تمام الساعة الحادية عشرة مساء باستيقافه بمعرفة قوة من مباحث قسم شرطة الأزبكية بقيادة الضابط عمرو محسب بالقسم، حيث تم اقتياده إلى قسم شرطة الأزبكية، واحتجازه داخل ديوان القسم وتحرير محضر له (إحراز سلاح) قيد برقم 13 جنح أمن دولة، وأثناء اصطحاب المذكور لإدخاله الحجز بمعرفة أشرف فتحي أمين شرطة بالقسم، حدثت مشاجرة بينه وبين أمين الشرطة،على إثرها قام الأخير بالتعدي بالضرب على المذكور إلى أن توفي فجر اليوم التالي 4/1/2004م داخل ديوان القسم.
وحسب ما ورد بأقوال أسرة المتوفى عند مناظرتها للجثة وجدت بها عدة إصابات، وهي:
تم تحرير محضر بقسم شرطة الأزبكية الخاص بواقعة الوفاة وقد تولت النيابة التحقيق حتى تم إحالة أمين الشرطة إلى المحاكمة جنائيا لاتهامه بضرب المجني عليه محمد حسن مما أفضى إلى موته وبتاريخ 10/10/2004 صدر الحكم ضد أمين الشرطة بالسجن خمس سنوات و إحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المدنية المختصة.
الاسم -احمد على محمد المصيلحى حداد- البالغ من العمر 35 عاما -من سكان محافظة كفر الشيخ
الـواقعة:
بتاريخ 18/10/2004 ألقي القبض على المذكور بمعرفة 4 من أمناء الشرطة بمركز شرطة بيلا لصدور حكم ضده بالسجن 3 سنوات وكفالة 2000 جنيه في القضية رقم 20125 لسنة 2002 جنح مركز بيلا والمقيدة برقم 3408 لسنة 2003 حصر حبس بيلا، وقد قاموا باقتياده إلى مركز شرطة بيلا واحتجازه داخل ديوان المركز بغرفة يطلق عليها الثلاجة.
وحسب ما ورد بأقوال المدعو السعيد على محمد شقيق المتوفى فإنه في أثناء زيارته لشقيقه فوجئ به في حالة من الإعياء، حيث أخبره بأنه تم اتهامه في إحدى قضايا السرقة وتعرض للتعدي عليه بالضرب والتعليق على الفلكة والصعق بالكهرباء من قبل ضباط مباحث المركز وبعض أمناء الشرطة وبعض أمناء الشرطة بالمركز بغية إجباره على التوقيع على بعض المحاضر.
وبتاريخ 20/10/2004 توجه ضابط من مديرية أمن كفر الشيخ إلى منزل أسرة المذكور وأخبرهم بوفاة نجلهم أحمد علي، بعد قيامه بشنق نفسه منتحرا، وجثته موجودة بمستشفى بيلا المركزي.
وبمناظرة أسرة المتوفى للجثة أثناء تواجدها بثلاجة مستشفى بيلا المركزي وجدوا بها بعض الإصابات، وهي:
الاسم -احمد محمود سالم -البالغ من العمر 42 عاما -عامل -من سكان محافظة الشرقية
الـواقعة :
بتاريخ 15/4/2005 اقتحمت قوه من مباحث مركز شرطة كفر صقر منزل أسرة المذكور بهدف إلقاء القبض على نجل شقيقه المدعو محمد السيد محمود سالم وقد قامت هذه القوه بكسر باب المنزل والاعتداء بالضرب بالايدى والأرجل على كل من تصادف وجوده بالمنزل وبصعود القوه إلى الطابق الثالث ( سكن المتوفى ) بهدف إلقاء القبض على المذكور وأثناء هروبه انزلقت قدميه وسقط من الطابق الثالث مما نتج عنه إصابته بكسر في منطقه الحوض وعقب ذلك قامت هذه القوه بإلقاء القبض عليه بالاضافة إلى القبض على عدد 21 فردا من بينهم أطفال وسيدات واقتيادهم جميعا إلى ديوان مركز شرطه كفر صقر وتم احتجازهم وعرضهم على النيابة في اليوم التالي لاتهامهم بــ ( إحراز سلاح - مخدرات - بلطجة ) وقد قررت النيابة اسمرار حبسهم لمده أربعة أيام
وعلى الرغم من سوء حاله المذكور الصحية وعدم تقديم العلاج اللازم له أثناء احتجازه داخل ديوان المركز تعرض للاعتداء عليه وتعذيبه وهتك عرضه من قبل ضابط مباحث المركز مما أدى إلى وفاته نتيجة للتعذيب بتاريخ 18/4/2005 .
الاسم -السيد مصطفى موسى -البالغ من العمر 35 عاما -قهوجي -من سكان محافظة الجيزة
الـواقعة:
-بتاريخ 15/2/2004 ألقى القبض على المذكور أثناء تواجده بمحل سكنه بمعرفة مخبر من نقطة شرطة البراجيل و يدعى / اشرف و ذلك لصدور أحكام غيابية ضده بالحبس في إحدى القضايا -جنحة شيك وأثناء القبض عليه تعرض للإعتداء عليه بالضرب إلى أن تم اقتياده إلى مركز شرطة أوسيم و احتجازه بداخل ديوان المركز حيث تعرض طيلة فترة احتجازه للتعدي عليه بالضرب بإلايدى والأرجل وذلك للاعتراف عن مكان زوجته لصدور أحكام ضدها بالحبس مما نتج عنه إصابته بالقدم اليسرى ( الكعب و الكاحل )
الأسم -اشرف عبد الغفار عطيه البالغ من العمر 32 عاما -من محافظة المنوفية
الأسم -احمد محمد إبراهيم البندارى البالغ من العمر 24 عاما من محافظة المنوفية
الـواقعة:
بتاريخ 28/8/2004 تعرض المذكوران إلى حالة من الاختناق أثناء ترحيلهما بسيارتي الترحيلات لمدة 12 ساعة قادمين من مرسى مطروح إلى قسم شرطة الخليفة، وترجع بدايات تلك الواقعة عندما حاول 80 شابا مصريا عبور الحدود الليبية بطريقه غير شرعية تمهيدا للسفر إلى إيطاليا، إلا أن السلطات الليبية ألقت القبض عليهم لدخولهم البلاد بطريقة غير شرعية، وعقب تسليمهم للسلطات المصرية بمرسى مطروح قامت بشحنهم في عربتين لترحيلهم إلى سجن الخليفة بالقاهرة، في حين أن سعة العربة الواحدة لا تتجاوز الـ20 شخصا، ونظرا للكثافة العددية وارتفاع درجات الحرارة التي تعدت 40 درجة مئوية ولطول المدة التي زادت على 12 ساعة متواصلة، فقد أصيب العديد من المتهمين بحالات اختناق وإغماء.
وعقب وصول السيارتين إلى حيث سجن ترحيلات الخليفة، فور فتح أبواب السيارتين فوجئ رجال الأمن بوفاة المذكورين نتيجة لهبوط حاد في الدورة الدموية.
الاسم -بشير محمد شحاتة -البالغ من العمر 42 عاما -من سكان محافظة القليوبية ويعمل محاسب
الـواقعة:
بتاريخ 28/7/2004 ألقي القبض على المذكور برفقة 3 آخرين من زملائه في العمل لاتهامهم في إحدى القضايا (اختلاس)، وفي اليوم التالي تم عرض المذكورين على النيابة العامة التي قررت إخلاء سبيله.
بتاريخ 31/7/2004 فوجئ المذكور باستدعائه من قبل رئيس مباحث الأموال العامة واقتياده إلى مديرية أمن قليوب للعرض على النيابة العامة التي قررت إخلاء سبيله في ذات اليوم.
بتاريخ 1/8/2004 وأثناء تواجد المذكور بمقر عمله فوجئ بإلقاء القبض عليه بمعرفة المقدم/ همام عيد بمباحث الأموال العامة دون سبب قانوني، وتم اقتياده إلى مديرية أمن القليوبية واحتجازه بداخلها، حيث تعرض للتعدي عليه بالضرب وتعذيبه؛ وهو ما أدخله في حالة إعياء شديد.
ووفقا لما ورد بأقوال شقيق المتوفى المدعو/ رأفت محمد شحاتة فإنه عندما تأخر شقيقه عن موعد عودته من عمله توجه إلى مركز شرطة بنها للسؤال عنه ولم يجده وأثناء عودته تقابل مع أحد المخبرين بالقسم الذي أجابه بوجود شقيقه بمستشفى بنها العام، عقب ذلك توجهت أسرة المتوفى إلى مستشفى بنها العام وبسؤال أحد الموظفين بالمستشفى أجابه بأن شقيقه قد لقي حتفه عقب سقوطه من الطابق الرابع بالمديرية، وتم تصوير الحادث على أنه انتحار وأن جثه شقيقه متواجدة بالمشرحة الخاصة بالمستشفى والتي اتجهوا إليها فوجدوا أمامها العديد من سيارات الشرطة وضباط من مديرية أمن قليوب بالمكان.
وقد ذكر شقيق المتوفى لبعثة تقصي الحقائق التي أوفدتها المنظمة المصرية أن الجثة لا توجد بها ثمة إصابات أو دلالات تشير إلى قيامه بالانتحار، بل بمناظرته للجثة أثناء استلامها تبين بها بعض الإصابات، وهي عبارة عن:
الاسم -جمال إبراهيم عبد الرحمن -من سكان محافظة الجيزة
الـواقعة:
بتاريخ 20/10/2004 صدر حكم ضد المذكور في إحدى القضايا المقيدة برقم 16654 لسنة 2004 جنايات إمبابة، وذلك بالسجن 6 سنوات وتم إيداعه بسجن القطا الجديد.
وأثناء قضائه فترة العقوبة داخل سجن القطا الجديد ساءت حالته الصحية؛ حيث إنه عانى من فتاق غير مرتجع وورم سرطاني بالخصية، وتم عرضه على اللجنة الطبية والتي قررت تحويله إلى معهد الأورام لتحليل نوع الورم، إلا أن إدارة السجن لم تلتزم بتنفيذ القرار وأهملت في علاج المذكور؛ وهو ما نتج عنه ازدياد سوء الحالة الصحية للمذكور.
وبتاريخ 29/8/2004 فوجئت الأسرة باتصال تليفوني من أسرة أحد المسجونين يخبرهم بأن نجلهم تم إيداعه بمستشفى ليمان طره.
ووفقا لما جاء بأقوال أسرة المتوفى لبعثة تقصي الحقائق التي أوفدتها المنظمة المصرية، فإنه عندما توجهوا لزيارة نجلهم والسؤال عنه تبين لهم وجوده في حالة إعياء شديد وبطنه في حالة تورم وانتفاخ وتم منعه من الأكل منذ 13/8/2004، بعد ذلك نقل إلى مستشفى المنيل الجامعي لإجراء عملية "الفتاق" إلا أنه توفى بتاريخ 30/8/2004.
الاسم -خالد عبد النبي حسن -البالغ من العمر 22 عاما -من سكان محافظة الإسماعيلية
الـواقعة:
بتاريخ 13/3/2004 أثناء عودة المذكور إلى منزله تم إلقاء القبض عليه بمعرفة الضابط/ عماد عبد الفتاح رئيس مباحث مركز شرطة فايد وأحد المخبرين ويدعى/ سعيد، على زعم اتهام المذكور بسرقة كابلات كهربائية خاصة بالمنطقة، وتم اقتياده إلى نقطة شرطة الفنارة واحتجازه بداخلها حجزا انفراديا، حيث تم الاعتداء عليه بالضرب من قبل 4 مخبرين بديوان القسم وأمين شرطة/ يدعى عبد المقصود، وذلك على النحو التالي:
وعقب استرداد المذكور للوعي فوجئ بآثار النيران مشتعلة في ملابسه ورائحة النيران تفوح من جسده؛ الأمر الذي أصابه بحالة هستيرية وطلب النجدة من الضباط والمخبرين داخل نقطة شرطة الفنارة، وعليه تم إجبار المذكور بالتوقيع على أوراق لا يعلم محتواها في مقابل إحالته للمستشفى للعلاج.
نتج عن تلك الاعتداءات العديد من الإصابات، وهي:
وعلى حسب ما ورد بأقوال أسرة المتوفى لبعثة تقصي الحقائق التي أوفدتها المنظمة المصرية فإنه تم إحالة المذكور إلى مستشفى الفنارة من خلال سيارة الترحيلات وهو مقيد اليدين، إلا أنه رفضت استلامه لخطورة حالته، وعليه تم تحويله إلى مستشفى فايد المركزي والتي بدورها أحالته إلى المستشفى الجامعي بالإسماعيلية.
وقد جاء بالتقرير الطبي الصادر من مستشفى فايد المركزي "أنه بتوقيع الكشف الطبي على المذكور تبين أنه يعاني من بعض الحروق من الدرجات الثلاث الأولى بنسبة حوالي 40% من الجسم"، وعليه يرجى تحويله إلى المستشفى العام بالإسماعيلية ويودع بوحدة الحروق بالمستشفى.
وفي غضون شهر نوفمبر 2004 تم تحويل المذكور إلى المستشفى وإيداعه به؛ نظرا لخطورة حالته الصحية ولاستكمال العلاج، إلا أنه توفي بعد إيداعه بالمستشفى بما يقرب من يومين.
الاسم -راضى مصطفى احمد نصار -البالغ من العمر 38 عاما -من سكان محافظة الغربية
الـواقعة:
-بتاريخ 15/10/2003 ألقى القبض على المذكور بمعرفة قوة من مباحث تنفيذ الأحكام التابعة لقسم شرطة المحلة الكبرى و ذلك لتنفيذ حكم غيابي صادر ضده من محكمة شمال القاهرة بالسجن لمدة عام وغرامة عشرة ألاف جنيه حيث توجهت هذه القوة به إلى ترحيلات قسم شرطة ثان طنطا حتى تم إيداعه بداخل ديوان القسم وبتاريخ 18/10/2003 تم ترحيل المذكور إلى القاهرة حيث تم إيداعه بترحيلات قسم شرطة الخليفة.
-وحسب أقوال شقيق المتوفى المدعو / صلاح مصطفى احمد انه ظل مرافقا لأخيه حتى تم إيداعه بترحيلات قسم شرطة الخليفة وهو بكامل صحته وعندما توجه فى اليوم التالي للسؤال عنه عدد من ضباط القسم أنكروا وجوده دون إخباره بمكان إيداعه مما دعاه للاستعلام عنه بسجن الاستئناف و بقسم شرطة الساحل حيث تبين وجوده بداخل حجز قسم شرطة الساحل في حالة إعياء تام مقيد الأيدى و مصاب بعدة إصابات خلف الأذن اليمنى و بمنطقة الظهر
الاسم -رمضان سالم جمعه -البالغ من العمر 22 عاما -وكان يقيم فى محافظة القليوبية
الـواقعة:
في غضون شهر أغسطس عام 2004 قامت قوة من مباحث قسم شرطة ثان شبرا بقيادة الضابط/ خالد بدر رئيس مباحث القسم والضابط باسم العزبي أحد ضباط القسم وبعض المخبرين بالقسم إلقاء القبض على المذكور وشقيقيه حسن ورمضان واقتيادهم إلى قسم شرطة ثان شبرا واحتجازهم داخل ديوان القسم، وتم تحرير محضر تحري لكل من حسين سالم، ورمضان سالم وتلفيق إحدى القضايا للمذكور قيدت برقم 8047 لسنة 2004 إداري قسم ثان شبرا.
- وفي اليوم التالي تم إخلاء سبيل كل من حسين سالم ورمضان سالم، وعرض المذكور على النيابة العامة التي قررت استمرار حبسه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق والتي جددت له لمدة 45 يوما.
ووفقا لما جاء بأقوال شقيق المتوفى هاني سالم لبعثة تقصي الحقائق التي أوفدتها المنظمة المصرية فإنه بتاريخ 10/10/2004 قام بعض المخبرين بقسم شرطة ثان شبرا باقتياده إلى ديوان القسم حيث أخبره أحد الضباط بوفاة شقيقه وبإيداع الجثة بمستشفى ناصر وطلب منه التوقيع على محضر استلامها، ولكنه رفض التوقيع.
وبمناظرة شقيق المتوفى للجثة أثناء استلامها تبين له وجود العديد من الإصابات، وهي:
الاسم -سمير عزت صالح الشريف -البالغ من العمر 22 عاما -من سكان محافظة الدقهلية -ويعمل نجارا
الـواقعة:
بتاريخ 12/12/2003 تم إلقاء القبض على المذكور بمعرفة قوة من مباحث مركز شرطة شربين لاتهامه في إحدى القضايا (ضرب) التي قيدت برقم 17972 لسنة 2003 جنح شربين. في اليوم التالي تم عرض المذكور على النيابة العامة -نيابة شربين- والتي قررت استمرار حبسه على ذمة القضية وتم إيداعه بمركز شرطة شربين.
وخلال فترة احتجاز المذكور بديوان المركز تعرض للضرب والتعذيب من قبل ضباط مباحث المركز،
وتم ذلك على النحو التالي:
وقد نتج عن هذه الاعتداءات العديد من الإصابات بالمذكور، وهي:
وبتاريخ 15/1/2004 قام المركز بتحويله إلى مستشفى شربين، إلا أن المستشفى رفض استقباله وأعاده إلى المركز نظرا لسوء حالته الصحية وإصابته بالشلل نتيجة الاعتداءات التي تعرض لها؛ وهو ما أفقده القدرة على الحركة، وتم إيداعه بديوان مركز شرطة شربين دون علاج إلى أن توفي بتاريخ 19/1/2004.تم إخبار الأسرة بواقعة الوفاة و بإيداع الجثة بثلاجة مستشفى شربين.
الاسم -صدام حسين حافظ على -البالغ من العمر 17 عاما-عامل -من سكان محافظة الجيزة
الـواقعة:
بتاريخ 13/12/2004 أثناء تواجد المذكور بأحد الشوارع بجوار محل سكنه قام أحد المرشدين ويدعى أحمد عبد الله وشهرته "بيسه" باستيقافه واصطحابه إلى قسم شرطة الوراق، وتم احتجازه داخل ديوان القسم دون إبداء أية أسباب.
وبتاريخ 16/12/2004 تم عرض المذكور على النيابة العامة لاتهامه في إحدى القضايا (سرقة)، وقررت النيابة استمرار حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق على أن يعاد عرضه يوم السبت الموافق 18/12/2004، حيث تم تجديدها له لمدة 15 يوما.
وبتاريخ 20/12/2004 فوجئ والد المذكور أمام منزله برئيس مباحث قسم شرطة الوراق قام باصطحابه إلى قسم شرطة الوراق، وهناك أخبره بوفاة نجله وبإيداع الجثة بثلاجة مستشفى التحرير العام.
وحسب ما ورد بأقوال أسرة المتوفى لبعثة تقصي الحقائق التي أوفدتها المنظمة المصرية فإنه عند مناظرتهم للجثة أثناء استلامها وجدوا بها بعض الإصابات عبارة عن:
وقامت إدارة المستشفى بأخطار النيابة العامة بواقعة الوفاة وذلك لاشتباههم بوجود شبهه جنائية وقد تولت النيابة العامة التحقيق الذي قيد برقم 28 لسنه 2004 وقررت انتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة واثبات ما بها من إصابات للوقوف على أسباب الوفاة
طارق فتوح فتوح الأمام -البالغ من العمر 34 عاما -من سكان محافظه الدقهلية
الواقعة :
أن المذكور كان يقضى عقوبة السجن في القضية رقم 1250 لسنه 2000 جنايات بور سعيد في قضيه سرقة وعقب انتهاء مدة العقوبة تم ترحيله إلى ديوان قسم شرطه بور سعيد
ومنه إلى قسم شرطه الجنوب لإنهاء إجراءات الإفراج عنه ، وبتاريخ 4/5/2005 قام المذكور بأجراء اتصال هاتفي بأسرته اخبرهم من خلاله أنه سوف يتواجد صباح اليوم التالي بنيابة بور سعيد وعلى اثر ذلك توجه والدته وشقيقه المدعو حسن فتوح الإمام إلى نيابة بور سعيد لمقابلته فلم يجدوه حيث عاودا إلى ديوان قسم شرطة الجنوب للسؤال عنه وهناك فوجئوا بأحد ضباط المباحث بالقسم اخبرهم بوفاة نجلهم منتحرا حيث قام بشنق نفسه داخل الحجز وبوجود الجثة بثلاجة المستشفى العام ببور سعيد.
وعندما توجهت أسرة الضحية إلى مستشفى بورسعيد العام وبعد مناظرتهم للجثة وجدوا بها بعض الإصابات عبارة عن:
الاسم -عبد التواب يوسف صلاح الدين -البالغ من العمر 53 عاما -من سكان محافظة القاهرة
الـواقعة:
يعمل المذكور سائقا على إحدى سيارات الأجرة (تاكسي)، وبتاريخ 19/9/2004 أثناء تواجده بموقف سيارات بالحي الثامن بمدينة نصر قامت قوة من مباحث قسم شرطة أول مدينة نصر بالقبض عليه واقتياده إلى قسم الشرطة واحتجازه بداخل ديوان القسم دون وجه حق، وأثناء احتجازه فوجئ بقيام الضابط حمادة أبو اليزيد ضابط بالقسم يطلب منه الإرشاد عن أماكن بعض الأشخاص ولما أخبره المذكور بعدم معرفته بهم تم تلفيق التهم له.
وبتاريخ 23/9/2004 فوجئت زوجته السيدة هانم عبد الخالق باتصال هاتفي أخبرت من خلاله بوفاة زوجها ووجود جثته بمستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر.
وحسب ما ورد بأقوال زوجه المتوفى عند مناظرتها للجثة بثلاجة مستشفى التأمين الصحي وجدت بها بعض الإصابات عبارة عن:
قامت إدارة مستشفى التامين الصحي بإبلاغ النيابة العامة بواقعة الوفاة قيد البلاغ برقم 14106 لسنة 2004 إداري قسم أول مدينة نصر لوجود شبهه جنائية بالوفاة، حيث قررت النيابة انتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة للوقوف على أسباب الوفاة.
وقد جاء التقرير المبدئي لمكتب صحة حدائق زينهم وأفاد في ختامه "بوجود جروح سطحية متجلطة سابقة لوفاته بوقت قصير بمنطقة العانة ببداية القضيب، وجروح أسفل القدمين والعانة".
المواطن/ عزت محمد أبو نوار -البالغ من العمر42 سنه -عامل بمستشفى القصر العيني -من سكان محافظة القاهرة
الـواقعة:
بتاريخ 28/7/2005 قامت قوة من ضباط مباحث قسم شرطة السيدة زينب بقيادة النقيب/إسلام عبد الخالق معاون المباحث باقتحام منزل المذكور وبإلقاء القبض عليه واقتياده إلى ديوان قسم السيدة زينب على سند اتهامه في المحضر المقيد برقم 14176 لسنه 2005 جنح السيدة زينب ( مشاجرة ) وتم احتجازه داخل ديوان القسم ما يقرب من ثلاث ساعات ،وحسب ما ورد بأقوال شقيق المتوفى السيد / سعيد محمد أبو نوار انه عقب ألقاء القبض علي شقيقه تلقى اتصال هاتفي اخبره بإدخال شقيقه في حاله إغماء وإيداعه مستشفى المنيرة العام وعندما توجه إلى المستشفى فوجىء بخبر وفاة شقيقه وإيداع الجثة بثلاجة المستشفى وأثناء مناظرته للجثة وجد بها الإصابات التالية :
الاسم -عمرو عتريس حسن إبراهيم -البالغ من العمر 31 عاما -من سكان محافظة القاهرة
الـواقعة:
بتاريخ 9/9/2004 قامت قوة من مباحث قسم شرطة إمبابة بإلقاء القبض على المذكور، وذلك على إثر مشاجرة حدثت بينه وبين أحد الأشخاص، وتم اقتياده إلى ديوان القسم واحتجازه هناك، وفي اليوم التالي تم عرض المذكور على النيابة العامة -المسائية- التي قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق، وبتاريخ 12/9/2004 أثناء عرض المذكور على النيابة العامة لبحث أمر تجديد حبسه من عدمه، فوجئت والدته بوجوده في حالة إعياء شديد وبه بعض الإصابات فأخبرها بتعرضه للتعدي عليه بالضرب بالعصي والتعليق من قدميه وتعذيبه من قبل بعض معاوني مباحث قسم شرطة إمبابة.
وقد تم عرض المذكور على النيابة العامة التي قررت استمرار حبسه، وأثناء العودة إلى محبسه توجه برفقته والدته وتقدمت بشكوى إلى مأمور القسم، إلا أنه قام بسبها وطردها خارج القسم.
وبعد ما يقرب من حوالي ساعة أخبرها أهالي أحد المحتجزين بالقسم بوجود نجلها بالمستشفى المركزي بإمبابة، وعلى إثر ذلك توجهت أسرة المذكور للسؤال عنه بالمستشفى المركزي إلا أن أحد أمناء الشرطة بالمستشفى أخبرهم بوفاة المذكور ووجوده بمشرحة المستشفى.
وحسب ما جاء بأقوال شقيق المتوفى المدعو محمد عتريس عند مناظرته للجثة أثناء تواجدها بثلاجة المستشفى المركزي فقد وجد بها بعض الإصابات، وهي عبارة عن:
الاسم -كامل احمد السيد عبد اللطيف -البالغ من العمر 21 عاما -مجند -من سكان محافظه الشرقية
الـواقعة:
بتاريخ 3/11/2005 أثناء تواجد المذكور بمنزل شقيقه الكائن بدوامه - قرية الكتايره مركز فاقوس فوجي بقوه من مركز شرطة فاقوس يرأسها النقيب عبد الله سعادة والضابط وليد شبانه بهدف أزاله المبنى الذي يقطن به شقيق المذكور ولما اعترض المذكور على ذلك فوجىء بالاعتداء عليه بالضرب من قبل النقيب عبد الله سعادة وذلك بالايدى والأرجل واستخدام عصا خشبية ( كوريك ) حتى سقط في الحال متوفيا متأثرا بجراحه
المواطن -مجدي نجم الدين - مواطن مصرى بلغ من العمر 40 عاما وكان يقيم في مركز كوم امبو -محافظة أسوان
الـواقعة:
بتاريخ 15/5/2004 تم اتهام المذكور في إحدى القضايا المقيدة برقم 1576 لسنة 2003 والتي قضي فيها بالإفراج عنه مع كفالة قدرها خمسمائة جنيه تم سدادها بتاريخ 18/5/2004، وعقب ذلك تم ترحيله إلى مركز شرطة ناصر النوبة لإنهاء إجراءات الإفراج عنه. وبتاريخ 26/5/2004 عرض على مركز المعلومات حيث تبين له وجود غرامة بمبلغ وقدره 104 جنيهات لم يتم سدادها.
ووفقا لما ورد بأقوال الأسرة أنها عندما توجهت إلى مركز شرطة ناصر النوبة للسؤال عن المذكور ودفع الغرامة المقررة لم تتمكن من ذلك حتى تاريخ 29/5/2004؛ حيث تم احتجاز المذكور بديوان المركز ولم يتم عرضه على النيابة المختصة أو الإفراج عنه رغم سداد الكفالة المقررة.
وبتاريخ 31/5/2004 فوجئ بعض العاملين بمجلس مدينة ناصر النوبة بتواجد المواطن/ مجدي نجم الدين بجوار سور مركز شرطة ناصر النوبة في حالة إعياء شديد، وعلى ذلك تم نقله إلى مستشفى ناصر النوبة، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة فور وصوله المستشفى.
وبعد علم الأسرة بخبر الوفاة رفضت استلام الجثة للاشتباه في وجود شبهة جنائية.
الاسم -منير محمد عبد السلام -البالغ من العمر 23 عام -من سكان محافظة البحيرة
الـواقعة:
بتاريخ 28/4/2004 أثناء تواجد المذكور بمنزله اتهمه أحد الأهالي بالسرقة، وعلى إثر ذلك تم اقتياده إلى مركز شرطة رشيد لتحرير محضر بواقعة السرقة.
ووفقا لما ورد بأقوال شقيق المتوفى المدعو/ عبد الحميد محمد فإنه في اليوم التالي لإلقاء القبض على شقيقه، قام أحد المخبرين ويدعى/ سعيد رزق باستدعائه للحضور إلى مركز شرطة رشيد وهناك فوجئ بإخباره من قبل مفتش المباحث بالمركز بقيام شقيقه بشنق نفسه داخل القفص الحديدي الخاص بحجز وحدة المباحث، وعقب ذلك توجه شقيق المتوفى إلى النيابة لاستخراج تصريح بالدفن.
وعند مناظرة شقيق المتوفى للجثة أثناء استلامها وجد بها العديد من الإصابات التي وردت بالتقرير الطبي المبدئي الصادر من مستشفى رشيد العام برقم 14643 بتاريخ 29/4/2004، والذي أفاد "بأنه بتوقيع الكشف الطبي الظاهري على الجثة تبين أن بها آثار سحجات حول الرقبة نتيجة اختناق، والجثة باردة وبها تيبس ظاهري".
الاسم -ناصر محمد حسين عبد العال -البالغ من العمر 35 عاما -مزارع -من سكان بنى سويف
الـواقعة:
بتاريخ 9/6/2004 اقتحمت قوة من مباحث تنفيذ الأحكام التابعة لمركز شرطة الوسطى منزل المذكور بهدف تنفيذ حكم قضائي ضده صادر في إحدى القضايا، وقد تم إلقاء القبض عليه واقتياده إلى مركز شرطة الوسطى.
وقد ذكرت أسرة المتوفى لبعثة تقصي الحقائق التي أوفدتها المنظمة "أن في اليوم التالي من تاريخ القبض على المذكور، توجهوا للسؤال، وهناك تم إخبارهم بأنه هرب أثناء القبض عليه، وغير متواجد بالمركز (وذلك على الرغم من تأكيد زوجة المذكور بأنهم ألقوا القبض عليه من داخل المنزل).
بتاريخ 12/6/2004 وجد أحد المزارعين بالقرية جثة المذكور عارية ملقاة بجوار أحد المصارف وفي حالة انتفاخ وبها آثار نزيف دماء من فمه وأنفه وأذنه، هذا وقد قام أهالي البلدة بإبلاغ نقطه شرطة ميدوم والتي قامت بدورها بإبلاغ النيابة العامة التي أمرت بنقل الجثة إلى مستشفى الوسطى العام وأمرت بانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة لمعرفة أسباب الوفاة.
الاسم -نبوي جابر شديد البالغ من العمر 60 عاما من سكان محافظة المنوفية
الـواقعة:
بتاريخ 20/7/2004 وقعت مشاجرة بين كل من عائلة عضو مجلس الشورى السيد/ سيد حامد أبو حسين وعائلة الشدايدة.. حول واقعة ري حقل كل من العائلتين، واتسعت دائرة الشجار إلى أن لقي سامي عطوة شديد -أحد أفراد عائلة الشدايدة- حتفه إثر تلقيه طلقا ناريا نافذا في منطقة الرأس، وعلى الفور انتقلت مباحث نقطة شرطة شبرا بلولة ومباحث مركز شرطة منوف لمنطقة الحادث وقاموا بإلقاء القبض على المذكور وكل من تصادف وجوده من عائله الشدايدة بمكان الحادث ومن منازلهم، حيث تم إلقاء القبض على 21 مواطنا وتم احتجازهم بديوان مركز شرطة منوف دون أي مبرر قانوني ودون أن يتم عرض البعض منهم على النيابة العامة أو توجيه أية اتهامات لهم، واستمر احتجازهم طيلة 6 أيام.
وفي فجر يوم 27/7/2004 تم منع الدواء عن المذكور (وهو مريض بالسكر)؛ وهو ما أدى إلى دخوله في غيبوبة سكر استمرت 4 ساعات دون تقديم أي علاج له أو محاولة إسعافه إلى أن توفي في تمام الساعة السادسة صباح ذات اليوم.
وحسب ما جاء بأقوال المدعوة فايقة نبوي جابر ابنة المتوفى (إحدى المحتجزات) إلى مندوب المنظمة المصرية فإنه "بتاريخ 27/7/2004 وأثناء احتجازها بديوان المركز فوجئت برئيس مباحث المركز يطلب منها الخروج ودون إبداء أية أسباب، وعندما سألت عن والدها لم يجب عليها أحد، حتى فوجئت بأنه توفي داخل الحجز بعد إصابته بغيبوبة سكر، ورفض ضباط المباحث تقديم العلاج له".