"ألقى رجال مباحث قسم الجمرك القبض على أحمد واقتادوه إلى قسم الشرطة وألقوا به في حجرة المباحث وكان يوجد في تلك الحجرة عدد من المحتجزين وكان الضحية مقيدا بقيد حديدي وحبل من الخلف وفي الواحدة والنصف ظهرا حضر معاون المباحث وأمر رجال الشرطة السريين والمخبرين بتعليق أحمد ومنع الأكل والشرب ودورة المياه عنه وتعصيب عينيه وفي العاشرة مساء نفس اليوم شاهد مواطن الضحية وهو معلق ويداه مربوطتان بحبل من الخلف وأكتافه مربوطة بالحبال ومعلق في السقف وحلقه في الجدار واحد قدميه مربوطة بحبل في القفص الحديدي الموجود في الغرفة
وكان المجني عليه يصرخ صراخا شديدا وأن هناك شاهدان من القسم خرجا منه وذهبا إلى أهل الضحية وأخبروهم أن ابنهم لن تمر عليه تلك الليلة وظل الضحية معلقا بهذه الصورة حتى اشتد صراخه وأمر الضابط تكميم فمه فوضع أقمشة تحت الحبال أسفل إبطه لان الدماء سالت منها وتوجه مخبر سري واسمه صبحي وضربه في رأسه ورقبته وفي الساعة السابعة والنصف مساءا كان الضحية قد فارق الحياة فاحضروا طبيب من مستشفي رأس التين في محاولة لإفاقته إلا أن الطبيب قد قرر أنه قد فارق الحياة
ورئيس المباحث حرر محضر أنه في يوم 2/10/2003 أثبتت التحريات السرية أن الضحية أحمد مرتكب جريمة سرقة واستصدر إذنا من النيابة العامة بالقبض عليه وأنه بتاريخ 3/10/203 تم القبض على الضحية الذي فر هاربا وظل يتخبط بالسيارات وهو يجري إلا أن المباحث استطاعت السيطرة عليه والتحكم وربطه بالحبال لأنه كان في حالة هياج شديدة، واقتادوه إلى القسم وبعد فترة سكت واكتشفوا أنه توفى إلى رحمة الله، وتم انتقال رئيس النيابة لمعاينة الجثة ومناظرة ما بها من إصابات."