خالد عبد النبي حسن

 

"كنت ماشي مع أمي مروحين بيتنا وقابلني المخبر سعيد وقالي أنت اللي سرقت سلوك الكهرباء الخاصة بالعواميد وقبض علي واقتادني الي نقطة شرطة الفنارة ونزل علي هو والمخبرين بالخرزانه وقاموا بتعليقي كالذبيحة من رجلي وأغمي علي وكنت زى النايم في غرفة الحبس ولقيت النار مولعة في قميصي وبعدين أخذوني علي مستشفي فايد التي رفض المسئولين فيها دخولي وحولوني علي مستشفي الجامعة ومنها رجعني رئيس المباحث علي مركز شرطة فايد

 

وقال لي انتوا أسرة غلبانه ولما يسألوك في النيابة علي اللي حصل تقول أن أنت عليك حكم والمخبرين كانوا هيمسكوك في الشارع وأنت حاولت تهرب ووقعت في حفرة فيها قمامة مشتعلة وعلشان كدة جسمك أتحرق وحط بصمة صباع ايدي علي ورقة بيضاء وبعد كده ودوني مستشفي الجامعة بالإسماعيلية حتى يوم 21/3 وكان حاطط كلبشات حديد في رجلي ومقيدني في السرير وبعد كده جت النيابة ومن كثرة خوفي علي نفسي وعلي والدي انا قلت اللي هو طلبه مني وبعدين مستشفي الجامعة رفضوا استمرار وجودي وقال ان المستشفي ليست مجهزة بحراسات أمنية وخرجوني من المستشفي ورحت مستشفي فايد حتى حرر مأمور قسم شرطة فايد خطاب يفيد بانني لست مطلوبا ولا يستلزم وجود حراسة أمنية علي وبموجب هذا الخطاب استطاعت أهليتي ان يدخلوني مستشفي الجامعة مرة ثانية

 

المهم اني دلوقتي أنا نفسي أقول الحقيقة واثبت حقي علشان حرام اللي حصل ده".