"الضابط محمد ضربني برجله في بطني من تحت، ماقدرتش أتحمل واتنيت على قدام كده ومسكت بطني، راح مدينى في ضهري بالجزمة، اترميت علي الأرض مش قادر أتحرك، قعد يشتم في ويضرب بعزم ما فيه عشان أقوم، حاولت أقوم عشان يبطل ضرب مش قادر وهو فضل يضرب في، بعدين شالوني رموني في الحجز. تاني يوم النيابة أمرت بالإفراج عني وأني أتنقل المستشفى، بس هو خلاني مرمى في الحجز من غير علاج ثلاث أيام.
زمايلى في الحجز هم اللي كانوا بيساعدوني. واحنا رايحين النيابة الضابط محمد قال لي قول إنك قزحت من العربية وهي ماشية وإلا هاعتقلك. خفت و قلت حاضر. كنت فاكره هايسيبنى أخرج. لما النيابة جت لي تانى في المستشفى قلت لهم الحقيقة وإني كان مضغوط علي. هو راح لأهلي و قال لهم من ألف لميت ألف أعالجه بس يتنازل. أنا عارف مش هايعالجني ولا حاجة لما أتنازل، ولسه زمايلي حاجزهم في القسم وبيهددهم يعمل لهم أمر اعتقال.
أنا هاعمل العملية هنا في المستشفى بس لما نخلص إجراءات نفقة الدولة. الدكاترة قالوا لي إن كان فيه حقنة لو كنت أخدتها أول أربعة وعشرين ساعة ماكانتش حالتي بقت كده."