وهناك ما يفوق التعذيب البدني وهو تلفيق القضايا ذات السمعة السيئة للشرفاء لتلويث صفحتهم مثل قضايا المخدرات والآداب، فتتوارث الذرية العار والخجل، ومثل ذلك قد يستخدم للقضاء على خصوم الحكومة السياسيين في مدينة الذئاب.
وتوجد علاقات معلنة، وأخرى سرية فيما بين ضباط الذئاب، والمسجلين، وأصحاب السوابق والبلطجية وتجار المخدرات وهذه العلاقات تفرزها ظروف العمل مثل الحاجة إلى هؤلاء لحماية المركز الوظيفي للضابط عن طريق استخدامهم وفقا لنظام المرشد المعمول به في مدينة الذئاب، وكذلك تقديم بعض الخدمات الأخرى.. فقد سرق تليفزيون وبعض الأشياء من شاليه أحد الوزراء، وكانت القضية مجهولة ومبهمة، وحيث أن الوقت لا ينتظر فلقد طلب ضابط المباحث من أحد المسجلين أن يتحمل من أجل خاطره هذه القضية ويضحي من أجل صورة الضابط الوظيفية بثلاثة شهور في السجن مع إحضار تليفزيون من نفس الماركة على أنه هو التليفزيون المسروق، ولا أدري كيف أن صاحب التليفزيون لم يلحظ أنه ليس هو الذي يخصه.. وكان أحد القيادات يستخدم المسجلين في القضاء على من لا يمتثل لتعليمات هذه الضابط بقتله ويقوم هو بتسوية الأمر لقيد الحادث ضد مجهول.
والطريف إن بعض قيادات الذئاب كانت تستخدم المسجلين الخطرين في تشريفات قيادات الدولة لسد العجز في جنود الشرطة في مدينة الذئاب، الأمر الذي يخشى منه على هذه القيادات.