وفي جامعة القاهرة: "مصرح للأمن بـ25% نسبة فاقد"

 

 

الرائد "عمرو" ضابط بجهاز أمن الدولة و اسمه الآخر الرائد "حسام نبيل" هو بطل التحرشات التي بدأت منذ بداية الفصل الدراسي الثاني لطلبة جامعة القاهرة "2005" وبالأخص لطلاب مجموعة 20 مارس من أجل التغيير. فقد تظاهر طلاب الجامعة احتجاجا علي قمة شرم الشيخ وزيارة السفاح شارون لمصر، فبدأ التحرش بالطلاب وسحب كارنيه الجامعة من بعضهم، واستدعائهم لجهاز أمن الدولة فرع جابر ابن حيان مع ولى الأمر.  وفي شهادة لأحدهم تراوحت محاولات الضابط بين الترهيب النفسي بالاعتقال، والرسوب والضغط علي ولي الأمر وتهديده، وبين محاولة تجنيد الطالب ليكون مرشدا للأمن "وكله بثمنه" علي حد تعبير الضابط المذكور. ووصل الأمر لتهديده بإصابة طائشة من أحد جنود الأمن المركزي تصيب عينيه أو برصاصه تخرق صدره مضيفا: أنه لن تكون هناك مشكلة  فمصرح للأمن بنسبه فاقد في المظاهرات تصل إلي 25 %. وهذا التهديد لم يكن للطالب وحده بل كان أمام والده.


وتكرر الأمر بعد مظاهرة لطلاب الجامعة في احتفالهم بيوم الطالب العالمي حيث اتصل الضابط نفسه بوالدة أحد الطلاب مهددا إياها باعتقال الأسرة كلها إذا شارك ابنها في أي عمل سياسي! وألمح بما يفيد بأنه يمكن أن يلفق لابنها قضية مخدرات أو قضية آداب. كما تكرر إجبار الطالبات علي الذهاب لمكتب حرس الجامعة وتفتيش حقائبهن الشخصية بل وصل الأمر إلى تحرشات لفظية من المخبرين علي مرأى ومسمع من الرائد عمرو.
كما تعرضت الدكتورة منار حسين مدرس الأشعة بالقصر العيني لتحرش أمنى في محاولة لإجبارها علي الذهاب لمكتب الأمن. وتمت عدة محاولات لإخراجها من سيارتها وصلت إلي حد غلق باب كلية طب الأسنان أمام سيارتها لأكثر من نصف الساعة.