تم الاعتداء علي أحد طلاب كلية الهندسة في مكتب الأمن في واقعة غريبة، فلم يكن الطالب نشأت منخرطا في نشاط جامعي أو سياسي، بل كان واقفا مع زملاءه حين دخل ضابط شرطة مزهوا لزيارة خطيبته الطالبة بالفرقة الأولي. ضحك الطلاب علي الزهو المفتعل والمغالي فيه، فاصطاد الضابط أحدهم وهو " نشأت " وجره بالقوة إلي مكتب الأمن واعتدي عليه بالضرب المبرح.
وإذا كانت تلك وغيرها انتهاكات أمنية للحياة الجامعية رصدها مركز النديم من البيانات والمناشدات التي تصله فإن المركز كان طرفا في انتهاكات بعينها حدثت في جامعتي القاهرة وعين شمس.. نسوقها هنا بالتفصيل كأمثلة على الوضع المتردي الذي وصلت إليه أحوال الجامعة المصرية في ظل 25 عاما من حكم الطوارئ وأمن الدولة.