اليوم الثاني 16 نوفمبر 2004: مدينة الشيخ زويد

 

أسرة: الاول أخدوا واحد.. كل ما واحد من إخواته يزوره ياخدوه، لحد ما أخدوا الأربعة. اتعذبوا على انهم عمال كهربا سيارات.. يسألوهم: انت عملت الريموت إزاي؟ بعدين عرفوا إن السيارة تفجرت بالتايمر (تايمر غسالة) فخففو التعذيب.


سائق أجرة: يوم السبت 8 رمضان جم وقت آذان المغرب قبضوا علي.. أحمد عبد الفتاح أمين شرطة بأمن الدولة فرع رفح وأكرم بك رئيس مكتب أمن الدولة في رفح.. كان معاهم سيارتين كبار.. نزلونا في الترحيلات وأخدونا العريش في مقر مباحث أمن الدولة.. قعدت 22 يوم.. كان معايا في سيارة الترحيلات ابن عمي.. وكان فيه واحد تاني مطلوب القبض عليه لما ما لاقوهوش أخدوا بدل منه أبوه وأخدوا مراته من  العريش من عند أهلها واتنين من اخواته.. سلم نفسه فأفرجوا عن الستات.. كانوا 200 سيدة.. أفرجوا عنهم قبلي بيوم.. جسمي تاعبني ونظري تعبان، كانوا راميينا في الرطوبة في الطرقة.. كنا مقرفصين.. حوالي 40 واحد.. الستات كمان كانوا الأول في الطرقة.. قعدوا تقريبا من أسبوع لعشر أيام بعدين نقلوهم المسجد.. كان أغلبيتهم معاهم أطفال من عيال بترضع لحد 6 سنين.. كنت بأسمع صراخ الناس من 9 بالليل لحد الصبح.. كانوا بيسألوا بتصلي فين، تعرف مين من الإخوة، مراتك منقبة؟.. كنا بنسمع الصراخ.. كانوا بيعذبوا بالكهربا والتعليق.. كانوا بيرجعو الناس ملط ومش قادرين يتحركوا من التعليق.. كنا نلبسهم ونأكلهم.. منهم واحد اتكهرب وهو متعلق.. وواحد شيخ موظف بالمحافظة لما أفرجوا عنه كانوا سايبين سلك الكهربا حوالين صباع رجله الكبير، احنا اللي حليناه.. سمعت ان الستات كمان اتكهربوا، فيه ناس كتير لسه محجوزة.. مفيش شغل.. الناس بتشوف الآر بي جيه في العربيات والبوكس بيهربوا.. مفيش عيد.. مفيبش ركاب.. الناس في بيوتها.. لما خرجت قابلت واحد صاحبي سلمت عليه. قال لي والنبي اعمل معروف ما تسلمشي علي.. أنا عندي عيال عاوز أربيهم.. ما حدش عيد علينا.. كلنا في رعب.


مواطن: ابن عمي مدرس في التجارة، غلبان، لسه ممسوك، مالهوش في حاجة.. اتاخد معايا.. أنا اتغميت أسبوع ما يرفعوش التغمية إلا في وقت الفطار والسحور والتواليت.. آخر 3 أيام دخلوني عتبر العساكر 3 في 4 متر، وكنا حوالي 50 واحد.. ابن عمي عضو في الحزب الوطني والمجلس المحلي ومدرس محاسبة واب لـ 7بنات وولد. رحلوه على دمنهور.. سمعنا إن دمنهور مفيهاش تعذيب زي هنا


مواطن: ليلة العيد أخدوا عشرة حجزوهم عند شط البحر لحد الفجر.. النهارده في ميدان الشيخ زويد الناس تكون قاعدة قدام السوبرماركت ييجوا ياخدوهم يحجزوهم خمس ساعات وبعدين ياخدوا اللي ياخدوه ويسيبوا الباقي.. الموبايلات كلها متراقبة.. واحد اشترى محمول من حد مطلوب واستعمله بياخدوه.. ياخدوه وياخدوا اللي اتصل بيه.. كل يوم يهجموا على البيوت وياخدوا ستات ورجاله.. كل التليفونات متراقبة.. تيجي المكالمة من غير نمرة على الشاشة وما حدش يرد عليك.. مرة وقفوا قدام جامع التوحيد بعد صلاة الفجر يوم 21 رمضان.. كل اللي يطلع يمسكوه..كل واحد يدخل يقولوا له ما تقولش إن إحنا بره وهم خارجين ياخدوهم في عربية ترحيلات كبيرة.. واحد جت له مكالمة من حد قريبه بيطلب منه فلوس وانه هيبعت ولد ياخدهم، فورا دخلوا ورفعوا الشباب بالكلاشنكوف ووشهم للحيط وهم موجودين جه الولد مسكوه هو والشباب.. لحد النهارده عندهم.. (ف.س.ح.)  راح سلم نفسه عشان كانوا أخدوا أمه واخواته الصغار.. أمه اتكهربت.. وهو اتعذب 4 أيام بالكهربا... ولاد عمه طلعوا يوم العيد من طره.. (أ. ص. كسروا ايديه)


مواطن: من سوق الجوره يوم الاثنين 10 رمضان الصبح أخدوا 125 واحد.. يسألوه معاك بطاقة وبعدين ياخدوه.. دول ما نعرفش عنهم حاجة. واحد منهم بس اللي خرج وطلبوا منه يشتغل معاهم مرشد


مواطن: في قرية أبو شنار جنب مستعمرة ياميت في رفح دخلوا عليهم وقت الفطار يوم 15 رمضان.. العيلة اتدمرت.. قبضوا على كل الرجاله.. رحلوهم على طره أو دمنهور.. واحد منهم كان بيشتغل مع المخابرات العامة وقدم لهم خدمات عظيمة، برضه أخدوه.. كان فيه راجل عنده 85 سنة، حصل له ذبحة في الحجز.. لفيناه ببطانية وندهنا على الأمن.. أخدوه ورموه بره ساعه على ما نقلوه المستشفى وما أعرفش إن كان ميت ولا حي.. واحد تاني من مواليد 1914، جايبينه شايلينه شيل.. واحد تاني ملتحي وعنده القلب.. أمه قالت لهم خلوا بالكم عنده القلب.. اترحل قبل ما أروح طره.. واحد تالت اتعذب بفظاعه، ولما خرج ما بقاش عارف يشيل الجاكته بتاعته.. كل اللي ليهم ناس عايشين في القاهرة أو في أي حته جابوهم.. شيوخ القبائل بيرهبوا الناس ويضغطوا عليهم يسلموا ولادهم بدل ما العيلة كلها تتعذب وواحد منهم سلم اتنين من ولاده بنفسه.. السواقين عندهم كارثة ومش قادرين يدفعوا أقساط العربيات.. مفيش حركة على الطريق.. الناس خايفة ومن المغرب كله قافل عليه بابه وما حدش بيفتح لحد.. السواقين كمان خايفين.. من هنا للقنطرة 10 نقط تفتيش.. المشوار اللي كان بياخد ساعتين ونص بقى بياخد أربع ساعات والسواق بيتبهدل والركاب.. بيسألوا الناس على بطايقهم.. كل واحد من الشيخ زويد بيتبهدل.


مواطن: عندنا الناس بتبيع وتشتري ملابس واحتياجات العيد آخر يومين في رمضان.. اللي كان ينزل يشتري هدوم لعياله يمسكوه.. فيه محلات راسمالها 100 ألف جنيه يمكن ما باعتش في العيد بـ 100 جنيه.. انزلوا ميدان الشيخ زويد الصبح.. الساعة 9 الصبح.. تلقوا عربيات الأمن وعليها الرشاشات الآر بي جيه ووراهم عربية بيجمعوا فيه الناس من الميدان..