
"علي" مسجون 32 سنة في برج العرب بدلا من "عبد الحي"!!
Submitted by تعذيب on Tue, 2007/01/09 - 15:53.
ياما في الحبس مظاليم" عبارة شهيرة تتردد داخل أروقة المحاكم وفي أقسام الشرطة لكن ان يصل الظلم إلي الحبس لمدة 32 عاما في جناية لا علاقة للمظلوم بها بل ومسجلة باسم شخص آخر.القصة نشرتها صحيفة"الجمهورية"
يقول عمر أحمد جلال - عامل بمصنع - ل "نسرين صادق" : أنه في عام 2001 كان شقيقه "علي" مجندا في السجلات العسكرية بمدينة نصر وفجأة انقطعت أخباره عنهم تماما فذهب للسؤال عنه فعلم أنه متغيب عن وحدته وبعد محاولات بحث مضنية فقدوا الأمل في العثور عليه حتي جاءهم أحد الاشخاص في بداية هذا العام يبلغه ان شقيقه محبوس بليمان وادي النطرون 440 في الجناية رقم 242 لسنة 2001 دائرة قسم التبين لمدة 32 عاما لاتهامه بالسرقة بالإكراه علاوة علي معاقبته علي الاتفاق الجنائي ورغم ان صدمتهم كانت كبيرة لنوع القضية التي حبس فيها الا انهم أصروا علي معرفة الحقيقية فاكتشفوا انه حبس باسم آخر وهو عبد الحي محمود حسانين محمد.
يضيف الشقيق ظن والدي أن هناك لبساً في الأمر حتي توجهنا للسجن في 2/2/2006 وطلبنا زيارة هذا الشخص لنجد أنفسنا أمام مفاجأة مذهلة عندما أحضر السجان المتهم عبد الحي لنجده شقيقي علي بالفعل ولأن الأمر لا يصدقه عقل بادر أبي بسؤال أخي عن سر تواجده بهذا الاسم فأبلغه انه كان في اجازة من الجيش واثناء ركوبه ميكروباص مر علي أحد الأكمنة في التبين فاستوقفه ضابطا مباحث وسأله أحدهما عن اسمه فأخرج اثبات شخصيته ليجد أحدهما يقطع بطاقته الشخصية وكارنية الجيش والثاني يبلغه بأن اسمه هو عبد الحي محمود حسانين وليس علي أحمد جلال وانه متهم في قضية وعليه الاعتراف بذلك وبعدها سيخرج براءة بمعرفتهما وإلا سيتم تعذيبه في القسم.
صدق علي ذلك واعترف انه "محمود" المقيم بكوم الشيخ سلامة بالموسكي ليجد نفسه في ساحة القضاء خلف القضبان ينتظر الحكم عليه في الجناية المتهم فيها فصاح قائلا انا علي مش محمود وعندما حاول القاضي استعلام الأمر قص عليه حكايته إلا أنه كان يتعين عليه إحضار ما يثبت قوله وأعطي له مهلة 24 ساعة لاثبات شخصية فلم يستطع وأمام ذلك قضت المحكمة في 15/12/2001 بحسبه 25 عاما عن تهمة السرقة بالاكراه اضافة إلي 7 سنوات عن تهمة الاتفاق الجنائي.
ويؤكد عمر انه تقابل مع أحد المتهمين في القضية المحبوس علي ذمتها شقيقه ويدعي محمد حسين واكد له ان شريكة في الجناية هو عبد الحي وليس شقيقه علي الذي لم يتقابل معه إلا اثناء نظر القضية فحاول اثبات ذلك لكن أحداً لم يستمع له بل انهم في السجن أخبروه بأنهم جهة تنفيذية فقط وان مسألة وجود شخص بإسم آخر ليست قضيتهم حتي تم نقله لسجن برج العرب في 13 يوليو الماضي بعد قضاء الفترة المقررة له في ليمان وادي النطرون وعبثاً حاول نقلة لسجن قريب من مقر اقامتهم بمحافظة المنيا حتي يتمكن والداه المسنان من زيارته.
المضحك ان ادارة وادي النطرون 440 سلمت شقيق علي ويدعي اسامة أحمد جلال شهادة تثبت وجوده دون فيها انه شقيق السجين عبد الحي محمود حسانين الموجود برقم 10127 وكان ذلك في 2 فبراير .2006
هذه الواقعة تحمل العديد من علامات الاستفهام ربما تكون اجابات بعضها عند علي نفسه لكن المؤكد ان السيد المستشار النائب العام يستطيع الاجابة عنها كلها لتوضيح الحقائق خاصة ان علي استخرج بطاقة شخصية وبصماته مدونة في السجل المدني التابع له ويمكن التأكد اذا كان هو نفس الشخص أم لا علاوة علي امكانية تحليل الجين الوراثي لأحد أفراد أسرته
( categories: )


