
جريمة جديدة للعادلى
Submitted by تعذيب on Thu, 2006/02/16 - 14:43.
كلما تصورنا أننا رأينا الأفظع يثبت لنا حبيب العادلي أن لازال لديه ما هو أفظع
جريمة في قرية شمس الدين
في أحد أيام مصر المحروسة فوجئنا بجريمة بشعة ربما تكون الأولي من نوعها في مصر.. جريمة من نوع غريب.. عشرة أشخاص من ثلاث أسر بقرية شمس الدين مركز بنى مزار.. ذبحوا جميعا بنفس الطريقة.. وفي زمن قياسي! الجميع كبارا وصغارا.. نساء وأطفال.. ذبحت رقابهم وفتحت بطونهم وقطعت أعضاءهم التناسلية.. ووجد بالمكان حمام مذبوح وممثل به! لم نصدق.. أصابنا الذهول ..وحاولنا تفسير الجريمة معتمدين علي خبرتنا الطبية ومعلوماتنا عن جرائم الجنس.. ولم نكتف بمعلوماتنا.. اتصلنا بأحد أساتذة الطب الشرعي..تداولنا معه في الأمر..استبعدنا أن يكون فرد واحد هو الجاني نظرا لصعوبة تحقق ذلك عمليا دون أن يصرخ أحد أو يشعر به باقي المقيمين بالمكان أو الجيران.. استبعدنا أن تكون مجموعة من المختلين عقليا لصعوبة ذلك من زاوية الطب النفسي والعقلي.. أيام وجاء بيان الداخلية أن مواطنا واحدا فقط هو الجاني وقد تم ضبطه واعترف و – كما هي العادة- قام بتمثيل الجريمة!
لم نصدق بيان الداخلية.. فالتحليل المنطقي والعلمي يتنافى مع هذا الاتهام، خاصة عندما صرحت نفس الجهة بأنه لا توجد آثار لمخدر في دم الضحايا.. لم نصدق الداخلية لسبب آخر تعلمناه من خبرتنا في التعامل مع ضحايا التعذيب..
اقرأ المزيدة فى "اخبار"
( categories: )

